وفي الحديث: «من تبع القرآن هجم (¬1) به على روضة من رياض الجنة، ومن تبعه (¬2) القرآن زخ في قفاه حتى يقذفه في النار» (¬3) . ويروى: «من نبذ القرآن وراء ظهره زخ في قفاه يوم القيامة» (¬4) . يقال: زخه يزخه، ودعه يدعه: إذا دفعه، والزخ: دفعك إنسانا في وهدة، تقول: زخخت في قفاه. فأما قول الشاعر:
فلا تقعدن على ... زخة ... وتضمر في القلب وجدا ... وخيفا (¬5)
فالزخة: الوجد في القلب، تقول العرب: في قلبه زخة وحقد وغمر وغل وحسيكة وحسيفة وحزازة وإحنة وحنة وصب وغم. وقال:
إذا كان أولاد الرجال ... حزازة ... فأنت الحلال الحلو والبارد ... العذب (¬6)
Bogga 351