332

وسمى الله عز وجل القرآن قصصا، فقال تعالى: {نحن نقص عليك أحسن القصص} (¬1) . والقصص في كلام العرب هو اتباع الأثر، وقال عز وجل: {وقالت لأخته قصيه} (¬2) أي: اتبعي أثره، والله أعلم. ويقال: خرج فلان في أثر فلان قصصا، أي: اتبع أثره. وكأنه سماه قصصا لأنه عليه السلام اتبع ما أوحي إليه، ثم ألقى ذلك إلى الناس فاتبعوه.

* روح :

ويقال للقرآن: روح، قال عز وجل: {وكذالك أوحينآ إليك روحا من أمرنا} (¬3) . قال ابن قتيبة (¬4) في حديث النبي j: «تحايوا بذكر الله وبروحه» (¬5) . قال: روحه القرآن، لقوله تعالى: {أوحينآ إليك روحا من أمرنا}، وكأنه سماه روحا لأنه أحيا به الدين والناس، والله أعلم.

* المثاني :

Bogga 336