148

The Sickness and the Cure

الداء والدواء

Tifaftire

محمد أجمل الإصلاحي

Daabacaha

دار عطاءات العلم ودار ابن حزم

Daabacaad

الرابعة

Sanadka Daabacaadda

1440 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض وبيروت

Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Mamlukyo
لا يُحِبّ، ولا يعطي الإيمان إلا من يُحِب".
وقال بعض السلف: رُبَّ مستدرج بنعم الله (^١) عليه، وهو لا يعلم ورُبَّ مغرور بسَتْر الله عليه، وهو لا يعلم (^٢). ورُبَّ مفتون بثناء الناس عليه (^٣)، وهو لا يعلم.
فصل
وأعظم الخلق غرورًا من اغترّ بالدنيا وعاجلها، فآثرها (^٤) على الآخرة، ورضي بها من الآخرة (^٥)، حتّى يقولُ بعض هؤلاء: الدنيا نقد، والآخرة نسيئة، والنقد أنفع من النسيئة! ويقول بعضهم: ذَرّة منقودة، ولا دُرّة موعودة! ويقول آخر منهم: لذاتُ الدنيا متيقَّنة، ولذات الآخرة مشكوك

= نحفظ كلامه عن النبي ﷺ إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد ... ".
قلت: الصباح بن محمَّد ضعيف الحديث.
ورواه الثوري ومحمد بن طلبة عن زبيد عن مرة عن ابن مسعود، فذكره موقوفًا. أخرجه ابن المبارك في الزهد (١١٣٤) والطبراني في الكبير (٨٩٩٠) وغيرهما. ورجح الموقوفَ العقيليُّ والدارقطني والذهبي. انظر: الضعفاء (٢/ ٢١٣) وعلل الدارقطني (٥/ ٢٦٩ - ٢٧١) والميزان (٣/ ٤٢٠).
(^١) ف: "بنعمة الله".
(^٢) "ورب مغرور ... " إلى هنا ساقط من ل.
(^٣) "عليه" ساقط من ف. وقد ضمّن المؤلف هذا الأثر كلامًا له في مدارج السالكين (١/ ١٧٢). (ص). أخرجه أحمد في الزهد (١٦٠٦) عن الحسن البصري بمعناه.
وسنده صحيح (ز).
(^٤) ف: "وآثرها".
(^٥) "ورضي بها من الآخرة" ساقط من س، كما سقط "من الآخرة" من ل.

1 / 79