134

Al-Budur Al-Mudiya fi Tarajem Al-Hanafiyah

البدور المضية في تراجم الحنفية

Daabacaha

دار الصالح ومكتبة شيخ الإسلام

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

1439 AH

Goobta Daabacaadda

القاهرة ودكا

Gobollada
Bangladesh
هم خمسة: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد ﷺ، وهم أصحاب الشرائع.
وقال أبو العالية: أولو العزم نوح، وهود، وإبراهيم، فأمر الله نبيه ﵇ أن يكون رابعهم. وقال السدّي: أنهم ستة إبراهيم، وموسى، وداود، وسليمان، وعيسى، ومحمد، ﷺ وعليهم أجمعين. وقيل: نوح، وهود، وصالح، وشعيب، ولوط، وموسى، وهم المذكورون على النسق في سورة الأعراف والشعراء.
وقال مقاتل: هم ستة: نوح، صبر على أذى قومه مدة، وإبراهيم صبر على النار، وإسماعيل صبر على الذبح، ويعقوب صبر على فقد الولد، وذهاب البصر، ويوسف صبر على البير والسجن، وأيوب صبر على الضر.
وقال ابن جريج: إن منهم إسماعيل، ويعقوب، وأيوب، وليس منهم يونس، ولا سليمان، ولا آدم. وقال الشعبي والكلبي ومجاهد أيضا: هم الذين أمروا بالقتال، فأظهروا المكاشفة، وجاهدوا الكفرة، وقيل: هم نجباء الرسل المذكورون في سورة الأنعام، وهم ثمانية عشر: إبراهيم، وإسحاق، ويعقوب، ونوح، وداود، وسليمان، وأيوب، ويوسف، وموسى، وهارون، وزكريا، ويحيى، وعيسى، وإلياس، وإسماعيل، واليسع، ويونس، ولوط، ﵈. واختاره الحسين بن الفضل بقوله تعالى في عقبه: ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾.
وقال ابن عباس ﵄: وأيضا كل الرسل كانوا أولوا العزم، واختاره علي بن مهدي الطبري، قال: وإنما دخلت من للتجنيس لا للتبعيض، كما تقول: اشتريت أردية من البز، وأكسية من الخز، أي اصبرْ كما صبر الرسل.
وقال بعض العلماء: أولو العزم اثنا عشر نبيا، أرسلوا إلى بني إسرائيل بـ "الشام"، فعصوهم، فأوحى الله تعالى إلى الأنبياء: أني مرسل عذابي على

1 / 138