381

البصائر النصيريه في علم المنطق

البصائر النصيريه في علم المنطق

Noocyada
Logic
Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

الحاصل منه.

وربما شكك مشكك فقال: كيف تمنعون قيام البرهان والحد على الجزئيات وأصحاب العلوم يقيمون البرهان والحد على كثير من الاشياء الواجبة الوقوع المتكررة مع أنها جزئية فاسدة مثل الكسوفات الشمسية والقمرية وغير ذلك من الامور المتجددة السماوية.

وجوابه أن البرهان لم يقم على الكسوف من حيث هو هذا الكسوف بل من حيث هو كسوف مطلق نسبته الى هذا الكسوف وغيره نسبة سواء (1) ، الا أن الكسوف الذي قام عليه البرهان بصفته وحالته اتفق أن لم يكن الا واحدا، لا أن تصوره منع أن يقال على كثيرين بل لم يتفق له وجود كثير كما أن تصور معنى الشمس والقمر لا يمنع قولهما على كثيرين على ما سلف بيانه فى الكلى.

وأما الممكنات فعلى امكانها برهان وهو أمر يقينى لا شك فيه ولا تغير له أما على وجودها وعدمها المتغيرين فلا.

ثم الممكنات اما أكثرية واما اتفاقية متساوية، أما الاكثريات فلها لا محالة علل أكثرية واذا جعلت حدودا وسطى أفادت علما وظنا، أما العلم فبإمكانها الاكثرى وأما الظن فبوجودها وحصولها، لان الامر اذا صح أن له علة أكثرية ترجح جانب وجوده على عدمه فحصل به الظن.

وهذا مثل نبات الشعر على الذقن عند البلوغ لعلة استحصاف (2) البشرة و

Bogga 436