425

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

ا-* 11 خاتمة الكتاب اعلم أن كل ما ذكرته فى هذا الكتاب لايليق بطالب الدنيا والآخرة أن يجهله ، بل ينبغى لكل أحد أن يعرفه ويستعمله فانه سهل الاستعمال كثير الفوائد فى الحال والمآل ، قال يلة "الدعاء هو العبادة ليس شىء آكرم على الله من الدعاء ، وإن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل" فعليكم عباد الله بالدعاء فان الله يحب أن يسأل ومن لم يدع الله غضب الله عليه . وقال " إن الله يحب الملحين فى الدعاء. وقال لي "من سره ان يستجيب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر من الدعاء فى الرخاء" ويروى " أن الله تعالى قال لموسى عليه السلام يانموسى أطلب إلى حتى العلف لدابتك ، والدقة لشأنك ، ولا تستحى أن تسألنى صغيرا ولا تخف منى بخلا أن تسألنى عظيما ، فمن سألى مسألة وهو يعلم آتى قادر أعطى وأمنع أعطيته مسألته مع المغفرة فان حمدنى حين أعطيه وحين آمنتعه،

أسكنته دار الحمادين ، وأيما عبد لم يسألنى مسألة ثم أعطيته كان أشد عليه عند الحساب، ثم إذا أعطيته ولم يشكرنى عذبته عند الحساب، يا موسى إن اردت أن لا أردلك أيام الحياة دعوة فادع للعوام كما تدعو للخواص ، وقال ليسأان أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع نعله اذا انقطع وحتى يسأله الملح" وقال و إن لربكم فى بقية دهركم نفحات فتعرضوا لها لعل دعوة أن توافق رحمة يسعد بها صاحبها سمادة لايخسر بعدها أبدا" وقال لش "ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم محمد يلالنه إلا كان عليهم من اللهترةه وقال لا دمن اضطجع مضجما لا يذكر الله فيه أو قال "ماسلك رجل طريقا لم يذكر الله فيه الاكانت عليه من الله ترة (11)" وقال " ان الله تعالى سيارات (1) الترة: النقص وقيل : التبعة

Bogga 425