420

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

فذلك خطأ ممن يفعله ، وإن أوصى بالسلام قال : السلام عليك من فلان أو فلان يسلم عليك يا رسول الله . ثم يتأخر قدر ذراع إلى جهة يمينه فيسلم على أبى بكر ثم يتأخر ذراعا آخر فيسلم على عمر ، ثم يعود إلى قبالة وجهه لة فيتوسل به ويدعو ويتشفع ثم يقف بين رآس القبر والاسطوانة التى هناك ثم يستقبل القبلة ويحمد ويدعو بما شاء ولمن شاءمهثم يأتى إلى الروضة مابين القبر والمنبر فيكثر فيها من الدعاء والصلاة ثم إذا أراد السفرقال كذلك ،ويدعو بما شاء ويودعه ويقول : اللهم لاتجعل هذا آخر العهد بحرم رسولك لاة ويسرلى العود فى الحرمين سبيلا سهلة بمنك وفضلك، وارزقى العفو والعافية فى الدنيا والآخرة وردنا سالمين غانمين إلى أو طاننا آمنين بر حمتك يأرحم الراحمين "(القسم السابع عشر)" فى صلاة الاستخارة، يسن فى كل آمور الدنيا فيصلى ركمتين من غير فريضة فاذا سلم قال : اللهم اتى آستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم فانك تقدرولا آقدر ، وتعلم ولا أعلم وأنت تلام الغيوب ، اللهم إن كنت تعلم أن هذا الأمر-ويسمى حاجته - خير لى فى دينى ومعاشى وعاقبة أمرى وعاجله فأقدره لى ويسره لى ثم بارك لى فيه وأقدر لى الخير حيث كان وان كنت تعلم ان هذا الآمر شرلى فى دينى ودنياى ومعاشى وعاقبة أمرى فاصرفه عنى واصرفتى عنه واقدر لى الخير حيث كان ثم ارضنى به ، فقد كان ل يعلمهم هذا كا لسورة من القرآن. ذكره البخارى فى صحيحه . وقال النووى رحمه الله : وتحصل بركعتين من الرواتب وبتحية المسجد ونحوها من النوافل ويكثر من قوله : اللهم خرلى واخترلى ثم ما انشرح له صدره فعله وما فمله بعد الاستخارة المذكورة فليرضى به وإن لحقه به مشقة فقد روى أن داود عليه السلام قال إلهى من شر الناس ؟

قال من استخارنى فى أمر فاذا خرت له اتهمنى ولم يرض بحكمى "(الثامن عشر)" فى صلاة التسابيح ، ذكرها أبو داود وغيره قال للو بعد أن وصفها فلو كانت

Bogga 420