412

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

(فصل} وقد كنت أهملت أذكار الحج عند تقسيم هذا الباب، وبعد ذلك رأيت أن إلحاقها فيه من أهم الأسباب فأدخلها فى هذا القسم ، وضمنت خلالها آدابا وأحكاما بها كفاية للحاج إن شاء الله تعالى لتتم بها محاسن الكتاب ويجتزى مطالعه عن منسك وكتاب .

فينبغى لمن آراد الاحرام بالحج أن يغتسل أو يتيهم ثم يصلى ركمتين ينوى بقلبه ويساعد بلسانه فيقول : نويت الحج وآحرمت به لله تعالى ، اللهم أعنى عليه وتقيله منى، لبيك اللهم لبيك بحجة ،لبيك لا شريك لك ، لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لاشريك لك، اللهم لك آحرم نفسى وشعرى وبشرى ولحى ودمى ولا يذكر الحجة إلا فى آول تلبيته ، وإن أحرم عن غيره قال : نويت الحج وأحرمت به عن فلان لبيك اللهم عن فلان إلى آخر ما تقدم ، ثم يصلى على النبى لله ويدعو بما شاء ويكثر التلبية فى كل حال ، وعلى كل هيثة ، وبكررها ثلاا ويرفع صوته إن كان ذكرا بحيث لا يبح صوته ، ويستديمها إلى أن يرمى جمرة العقبة أو يطوف للافاضة أو يحلق ولا يلبى فى طواف وسعى ، وإذا رأى ما يعجبه قال لبيك إن العيش عيش الآخرة، فاذاوصل الحرم وهو خلرج مكة - قال اللهم هذا حرمك وأمنك فحرمنى على النار وآمنى من عذابك يوم تبعث عبادك ، واجعلى من أوليائك وأهل طاعتك . فاذا وصل المسجد ورأى الكعبة رفع يديه ودعا وقال: لا إله إلا الله والله أكبر اللهم أبت السلام ومنك السلام ودارك دار السلام تباركت يا ذا الجلال والاكرام ، اللهم زد هذا البيت تشريفا وتكريما وتعظيما وبرا ومهابة ، وزد من شرفه وكرمه ممن حجه أو اعتمره تشريفا وتعظيما وتكريما وبرا، اللهم آنت السلام ومنك السلام ودارك دار السلام، فحينا ربنا بالسلام .

ثم يدخل المسجد من باب بنى شيبة ويقول ما قدمنا فى القسم الثانى ويزيد ؛ يسم الله والله ومن الله وإلى الله وفى سبيل الله وعلى ملة رسول الله اة ، فاذا قرب

Bogga 412