408

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

يومها سورة آل عمران وهود . ويكره تخصيص ليلتها بقيام ، ويومها بصيام.

{فصل} وإذا قال سأفعل كذا فليقل ان شاء الله تعالى فان نسى الاستشناء قليقله -وان كان بعد شهر أوسنة - قاله سعيد بن جبير وعمرو بن دينار. قال الله تعالى (واذكر ربك إذا نسيت) أى قله اذا تذكرت . وكذا اذا حلف فليقل ان شاء الله قاصدا الاستشناء وقت حلفه ، ولا حنث عليه ، والاستثناء حسن فى كل أعمال البر حتى فى جواب الماضى . كمن قيل له أصمت أمس * فيقول نعم اان شاء الله تأدبا و تواضعا وتبركا بذ كر الله ذ كره الغزالى رحمه الله فاعتمد ماذكرته ترشد إن شاء الله .

فصل} ويدعو فى الاستسقاء : اللهم اسقنا غيثا مغيثا هنيئا مريئا مريعا غدقا محللا سحاعاما طبقا دائما، اللهم انا نستغفرك انك كنت غفارا فأرسل السماء علينا مدرارا ، اللهم اسقنا الغيث ولا تجعلنا من القانطين ، اللهم انبت لنا الزرع وأدرلنا الضرع، واسقنا من بركات السماء موأنبت لنا من بركات الارض، اللهم ارفع عنا الجهد والجوع والعرى واكشف عنا من البلاء مالا يكشفه غيرك، اللهم اسق عبادك وبهائمك وانشر رحمتك وأحى بلدك الميت ، الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين ، لا إله الا الله يفعل مايريد ، اللهم آنت الله لا اله الا أنت أنت الغنى ونحن الفقراء ، أنزل الله علينا الغيث واجعل ما أنزلت لنا قوتا وبلاغا الى حين ، اللهم آمرتنا بدعائك ووعدتنا إجابتك وقد دعوناك كما أمرتنا فأجبنا كما وعدتنا، اللهم امنن علينا بمغفرة ماقارفنا، وباجابتك فى سقيانا وسعة رزقنا ، اللهم انا سمعناك تقول (ماعلى المحسنين من سبيل) وقد أقررنا بالاساءة فهل تكون مغفرتك الا لمثلنا ، اللهم فاغفر لنا وارحمناواسقتا . ويكثر الاستغفار ويضيف الى ذلك من أدعية الكرب والاسماء الحسنى ما أحب، ولا بأس أن يتوسل الى الله تعالى بما عمله من عمل صالح خالص لله تعالى نص على ذلك النووى وغيره. ودليله حديث الثلاثة الذين انسد عليهم فم الغار. ويسن أن

Bogga 408