403

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة

============================================================

شر ما فيه . فان انكشف حمدا لله ، واذا نزل المطر قال رحمة : اللهم صيبا ناضا، اللهم صيبا نافعا، مرتين أو ثلاثا، ويدعو بما شاء ، قال الشافعى رحمه الله : حظت عن غير واحد طلب اجابة الدعاء عند نزول الفيث، واقامة الصلاة ويقول بعد نزوله : مطرنا بفضل الله ورحمته . ويكثر حمد الله عز وجل، واذا كثر المطر وخيف مته الضررعلى المساكن والزرع ونحوه ، سأل الله رفعه : اللهم حوالينا ولا علينا ، اللهم على الآ كام والظراب وبطون الأودية ومنابت الشجر اللهم سقيا رحمة ولا سقيا عذاب ، ولا محق ولا بلاء ولا هدم ولاغرق. ويقول اذا انتقض كوكب . ما شاء الله لاقوة الا بالله ، ولا يتبعه بصره . قال الشافعى رحمه الله نواذا رأى البرق أو الودق قلا يشير اليه قال ولم تزل العرب تكرهه .

وتقدم مايقول عند الرعد والبرق ويزيد عليه : اللهم لا تقتلنا بغضبك ، ولا تهلكنا بعذابك ، وعافنا قبل ذلك . ويقال لهذه التى تظهر فى السماء قوس الله وهى أمان لأهل الأرض، ويكره أن يقال لها قوس قزح ونحوه {فصل} ويسن حمد الله والثناء عليه عند البشارة بما يسر ، ولا بأس بأن يعطى المبشر شيئا قد أعطى كعب بن مالك -وهو أحد الثلاثة الذين تاب الله عليهم - الذى بشره توبيه ولم يملك غيرهما ، والأدب لن سئل عن شىء أن يقول لمن عنده تحدث أو أجب، وان كان القصد الى المسئول وحده . لما استخبر رسول الله عائشة رضى الله عنها عن أمرها قالت لأ يها : أجب رسول الله، فقال ما أدرى ماأقول له * فقالت لأمها: أجبى رسول الله ، فقالت: مأدرى ماأقول له . ثم أجابته هى عن قصتها . وقال عمر للقادمين . هل من مغربة خبر 9 أى هل من خبر غزيب {فصل} ويسن أن يقول لمن عرض عليه ماله ونحوه : بارك الله لك فى أهلك ومالك ، وإذا قضى دينه قال : بارك الله لك فى أهلك ومالك وجزاك الله خيرا .

Bogga 403