البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Rasūlid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Muhammad bin Abdul Rahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
الجنة" وقال ي و إذا وضعت الحلوى فأصيوا بنها ولا تردوها ، واذا وضع الطيب فأصيوا منه ولا تردوا منه شييا " وقال " أهبط الله آدم من الجنة بثلاثة أشياء بالاسة، وهى سيدة ريحان الدنيا، وبالسنبلة ، وهى سيدة طعام الدنيا، وبالعجوة وهى سيدة ثمار الدنيا" وقال ابن عباس : أول غرس وضعه نوح عليه السلام فى الأرض حين هبط من السفينة الأس = يعنى الهدس وهو شجر طيب الريح بارد فى الأ ولى يابس فى الثانية يجلو البهق ويسود الشعر . وإذا سحق وذر على القروح المترطبة جففها، ويطيب الآباط المنتنة ، وحبه نافع لنفث الدم يقوى المعدة، ويدر البول، وينفع من أوجاع المفاصل إذا ضمد به. وكما الأزهار والرياحين حارة إلا الآس ، والخلاف ،واللينوفر ،والورد الأ بيض والأحمر ، فانها باردة - وقال چيلي "شموا النرجس ولو فى اليوم مرة ، ولو فى الشهر مرة ، ولو فى السنة مرة ، ولو فى الدهر مرة ، فان فى القلب حبة من الجنون والجذام والبرص لا يقطعها إلا شم النرجس" - والترجس بفتح النون وكسر الجيم ضرب من الشجر له زهر ظاهره أبيض وباطنه أصفر. فى وسطه سواد يشبه العيون، ورقه كورق البصل ،له عمود فى وسطه أجوف كساق البصل . وهو حار فى الثانية ، وخاصيته أنه يقطع الكلف وينفع إذا شم من وجع الرأس الكائن من البلقم والسوداء - وقال ه "سيد الرياحين فى الدنيا والآخرة الفاغية" -يعى زهر الحناء - وقيل الفاغية ما أنبتت الصحراء من الأنوار الطيبة الرائحة التى لاتزرع القول فى الثوم والبصل والفجل والخس : قال يلالله لعلى "كل الثوم نييا فلولا أن الملك يأتينى لأ كلته" قال السلفى : وهذا محمول على التداوى، وفى بعض الأشخاص لفائدة ، وفى ابتداء الاسلام ثم نسخ . فقد ورد النهى عن أكله ونحوه نييا أحاديث صحيحة، ولا بأس بمطبوخه .وقال "كلوا الثوم
Bogga 261
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 439