البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Rasūlid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Muhammad bin Abdul Rahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
1 فى نفسه ضعف حلله وخسة قصده، فهذا إن مات قبل التوبة خيف عليه، وإن وفق لها قبل الأجل، وأضاف إلى العلم العمل ، وتدارك ما فرط ، التحق بالفائزين . ورجل اتخذ علمه ذريعة إلى التكائر بالمال ، والتفاخر بالجاه ، يدخل بعلمه كل مدخل ليقضى من دنياه وطره ، ويضمر آنه عند الله بمكان لاتسامه بسمة العلماء فى الزى والمنطق ، مع تكاليه على الدنيا ظاهرا وباطتنا . فهذا من الهالكين المغرورين ، وهذا هو العالم السوء الذى حذر منه سيد المرسلين ل فنسأل الله تعالى أن يوفقنا لطاعته ، ويجنبنا معصيته ، بمنه ورحمته آمين .
وخوف منه أشد من تخويفه من الدجال اللعين ، فهذا هو الساعى فى هلاك نفسه وبيع آخرته بدنياه ، ومعكم من هذه صفته معين على العصيان، وشريك له فى الخسران ، كبائع سلاح من حربى، أو قاطع طريق ومن أعان على معصية ولو بتلويح وبشطر كلة كان شربكاله قال : وعلماء الآخرة هم الذين لا يأكلون بالدين ، ولا يبيعون الآخرة بالدنياء لما علهوا من عز الآخرة وذل الدنيا ، ومن لم يعلم معاندة الدنيا للآخرة ومضارتها فليس من العلماء ، ومن أنكر ذلك فقد أنكر ما دل عليه القرآن والآثار ، ومن علم ذلك ولم يعمل به فهو أسير الشيطان، فقد أهلكته شهوته، وغلبت عليه شقوته ، فكيف يعد من حزب العلماء من هذه صفته *1 قال : وقد مرض العلماء فى هذه الاعصار مرضا عسر عليهم علاج أنفسهم، لأن المهلك هو حب الدنيا وقد غلب ذلك على العلماء ، فاضطروا إلى الكف عن تحذير الخلق عن الدنيا كى لا تنكشف فضيحتهم، اصطلحو اكى لا يفتضحوا على الاقبال على الدنيا والتكالب عليها ، فبهذا السبب عم الداء ، وانقطع الدواء ، واشتغل الاطباء بهنون الاغواء ، فهم وان صرفوا الناس عن الدنيا بذمهم وقولهم، ققد دعوهم اليها حرصهم وأفعالهم ، ولسان الحال أنطق من لسان القال ، هليتهم إذا لم يصلحوا لم
Bogga 184
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 439