البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Gobollada
•Yaman
Imbaraado iyo Waqtiyo
Boqortooyada Rasūlid
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
Muhammad bin Abdul Rahman Al-Wasabi (d. 786 / 1384)البركة في فضل السعي والحركة وما ينجي بإذن الله تعالى من الهلكة
============================================================
أهلها ، وأما للعلماء فجائز حسن والله أعلم . ثالثها : كثرة المحاصمة لاستيفاء حق أو مال، وقد عدها بعض العلماء من الصغائر وهى مبدأ الشر قال هلاتة "إن أبغض الرجال إلى الله تعالى الألد(1) الخصم ، وكفى بالمرء إنما ان لا يزال مخاصا" وقال چل "من أعان على خصومة بظلم فقد باء بغضب من الله" وقال اي وليس منا من مات على عصبية" وقال " ليس من دعا إلى عصبية ، وليس منا من قاتل على عصبية " وقال على رحمه الله تعالى: إن للخصومات قحما، اى مهالك.
فينبغى أن لا يفتح على نفسه باب خضومة إلا لضرورةلا بد منها ، وسند ذلك ينصر حجته بطريق الشرع بلا لدد ولا زيادة فى اللجاج مولا تعصب ولا غضب ولا قصدعناد ، ولا إيذاء ، ويحفظ لسانه وقلبه عن آفاتها. رابعها : التشدق بالكلام، وتكف الفصاحة، والتصنع بالمقدمات التى يعتادها المتفاصحون ، وإطالة القصص وكثرة الكلام ، قال النبى ، هلك المتنطعون" قالها ثلاثا (2) وقال " إن الله تعالى يبفض البايغ من الرجال الذى يتخال بلسانه كما تتخلل البقرة" وقال ل " إن أبفضكم إلى الله الثرثارون المتفيهفون "(3 وقال "أنا وأتقياء آمتى براء من التكلف" فينبغى أن يقصد في مخاطبته غيره لفظا يفهمه صاحبه فهما جليا، فلا يستثقله ولا يملله فى القول ، قال اه "لقد أمرت أن اتجوز فى القول فن الجواز خير" قال بعضهم : وانتكلف مذموم فى كل شيء، كالتكلف بالملبوس للتاس من غير نية فيه، والتكلف فى الكلام، وزيادة التملق الذى صار دأب أهل هذا الزمان ، ولا يكاد يسلم منه إلا أفرد . وكم من متعلق لا يعرف أنه يتملق وقد يخرجه تملقه
(1) الآلد : هو الشديد المخاصمة (2) أى المبالغون فى الامور (3) يعنى الذين يتوسعون فى الكلام ويفتحون به افواههم
Bogga 130
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 439