Al-Baraheen Al-Mu'tabara fi Hadm Qawa'id Al-Mubtadi'ah
البراهين المعتبرة في هدم قواعد المبتدعة
Tifaftire
إبراهيم بن عبد الله بن عبد الرحمن المديهش
Daabacaha
المحقق
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
١٤٣٤ هـ
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (المائدة: ٥١) ألا اتخذت حنيفًا؟ قال: قلت: يا أمير المؤمنين، لي كتَابَتُهُ ولَهُ دينُه. قال: لا أُكْرِمُهُم إذْ أهانَهم اللهُ، ولا أُعِزُّهُم إذْ أذلَّهمُ اللهُ، ولا أُدْنِيْهِم إذْ أَقْصَاهُمُ اللهُ.
ـ ولفظ شعبة: أَنَّ عُمَرَ ﵁ أَمَرَ أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ ﵁ أَنْ يَرْفَعَ، إِلَيْهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى فِي أَدِيمٍ وَاحِدٍ وَكَانَ لَهُ كَاتِبٌ نَصْرَانِيٌّ، فَرَفَعَ إِلَيْهِ ذَلِكَ فَعَجِبَ عُمَرُ وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَحَفِيظٌ هَلْ أَنْتَ قَارِئٌ لَنَا كِتَابًا فِي الْمَسْجِدِ جَاءَ مِنَ الشَّامِ؟ فَقَالَ إِنَّهُ لَا يَسْتَطِيعُ، قَالَ عُمَرُ: أَجُنُبٌ هُوَ؟ قَالَ: لَا بَلْ نَصْرَانِيٌّ، قَالَ: فَانْتَهَرَنِي وَضَرَبَ فَخِذِي قَالَ: أَخْرِجُوهُ، ثُمَّ قَرَأَ: ﴿... يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ﴾ (المائدة: ٥١).
ـ ولفظ أسباط: عَنْ أَبِى مُوسَى ﵁: أَنَّ عُمَرَ ﵁ أَمَرَهُ أَنْ يَرْفَعَ إِلَيْهِ مَا أَخَذَ وَمَا أَعْطَى فِى أَدِيمٍ وَاحِدٍ؛ وَكَانَ لأَبِى مُوسَى كَاتِبٌ نَصْرَانِىٌّ يَرْفَعُ إِلَيْهِ ذَلِكَ، فَعَجِبَ عُمَرُ ﵁، وَقَالَ: إِنَّ هَذَا لَحَافِظٌ. وَقَالَ: إِنَّ لَنَا كِتَابًا فِى الْمَسْجِدِ، وَكَانَ جَاءَ مِنَ الشَّامِ، فَادْعُهُ فَلْيَقْرَأْ. قَالَ أَبُو مُوسَى: إِنَّهُ لا يَسْتَطِيعُ أَنْ يَدْخُلَ الْمَسْجِدَ. فَقَالَ عُمَرُ ﵁: أَجُنُبٌ هُوَ؟ قَالَ: لا، بَلْ نَصْرَانِىٌّ. قَالَ: فَانْتَهَرَنِى، وَضَرَبَ فَخِذِى، وَقَالَ: أَخْرِجْهُ، وَقَرَأَ: ﴿... يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَاءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ﴾ (المائدة: ٥١) قَالَ أَبُو مُوسَى: وَاللَّهِ مَا تَوَلَّيْتُهُ، إِنَّمَا كَانَ يَكْتُبُ. قَالَ: أَمَا وَجَدْتَ فِى أَهْلِ الإِسْلامِ مَنْ يَكْتُبُ لَكَ؟ ! لا تُدْنِهِمْ إِذْ أَقْصَاهُمُ الله، وَلا تَأْمَنُهُمْ إِذْ أَخَانَهُمُ الله، وَلا تُعِزَّهُمْ بَعْدَ إِذْ أَذَلَّهُمُ الله، فَأَخْرَجَهُ. =
1 / 421