114

الأول والثاني من حديث أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح البزاز

الأول والثاني من حديث أبي بكر محمد بن العباس بن نجيح البزاز

(158) حدثنا عبد الملك بن محمد ، قال : ثنا بشر بن عمر ، قال : ثنا شعبة ، عن زبيد وسلمة بن كهيل ، عن الشعبي ، عن البراء بن عازب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ، خطب يوم النحر، فقال : " إن أول ما نبدأ به يومنا هذا أن نصلي ثم ننحر أو قال : نصلي ثم نرجع فننحر فمن فعل ذلك فقد أصاب سنتنا فمن كان ذبح قبل ذلك إنما هو لحم قدمه لأهله، وذبح أبو بردة بن نيار قبل الصلاة، فقال : يا رسول الله عندي جذعة خير من شاتي لحم، قال : " اذبحها ولن تجزئ عن أحد بعدك " .حدثنا أبو قلابة ، مرة أخرى، قال : ثنا بشر بن عمر ، قال : حدثنا شعبة ، عن زبيد ، ولم يذكر سلمة (159) حدثنا عبد الملك ، قال : ثنا بشر بن عمر وسعيد بن عامر ، قالا : حدثنا شعبة ، عن زياد بن علاقة ، عن أسامة بن شريك ، قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه كأنما على رءوسهم الطير فسلمت ثم جلست، فجاءت الأعراب فسألوه عن الأدوية، فقال :" يا عباد الله تداووا، إن الله عز وجل ما أنزل داءا إلا أنزل له دواء إلا داءا واحدا ؛ الهرم " .وكان أسامة بن شريك، يقول وهو شيخ كبير : التمسوا هل تجدون الآن من دواء (160) قالوا : يا رسول الله هل علينا حرج في كذا وكذا؟ فقال : " عباد الله رفع الله الحرج إلا امرأ اقترض من أخيه فذاك الذي حرج وهلك "

Bogga 159