778

Al-Athar al-Marwiyah ‘an A’immah as-Salaf fi al-‘Aqidah min Khilal Kutub Ibn Abi ad-Dunya

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Daabacaha

الجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

دينار، عن الأحنف بن قيس قال: "خرجنا مع أبي موسى وفودا على عمر، وكانت لعمر ثلاث خبزات يأدمهن يوما بلبن، ويوما بسمن، ويوما بلحم عريض (^١)، ويوما بزيت، فجعل القوم يأكلون ويعذّرون، فقال عمر: إني لأرى تعذّركم، وإني لأعلمكم بالعيش، ولو شئت لجعلت كراكر (^٢)، وأسمنة، وصِلاءً (^٣) وصِنَابا (^٤) وصَلَائق (^٥)، ولكن أستبقي حسناتي، إن اللَّه ﷿ ذكر قوما فقال: ﴿أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا﴾ (^٦) " (^٧).

(^١) لعل مقصوده العريضُ من المَعَزِ وهو ما أتَى عليه سَنَةٌ، وتَناولَ النَّبْتَ بعُرْضِ شِدْقِه، أو إذا نَبَّ وأرادَ السّفادَ، القاموس المحيط (١/ ٨٣٤).
(^٢) هي زَوْرُ البَعير الذي إذا برَكَ أصاب الأرض، وهي ناتِئة عن جِسْمه كالقُرْصَةِ وجَمْعُها: كَراكِرُ، وهي من أطايب ما يؤكل من الإبل، النهاية في غريب الحديث (٤/ ٢٩٨).
(^٣) هو الشواء والوقود أو النار، القاموس المحيط (١/ ١٦٨١).
(^٤) صِباغٌ يُتَّخذُ من الخَرْدَلِ والزبيب، لسان العرب (١/ ٥٣١).
(^٥) هو الخبز الرقيق، لسان العرب (١٠/ ٢٥٠).
(^٦) سورة الأحقاف، الآية (٢٠).
(^٧) إسناده ضعيف، فيه الحسن بن دينار انظر لسان الميزان (٢/ ٢٠٣)، إصلاح المال (٣١٣) رقم (٣٥٥)، وانظر رقم (٣٥٦، ٣٦٩، ٣٧٣)، الجوع (٥٠) رقم (٣٦)، بل كانت هذه وصية صاحبه علي بن أبي طالب ﵁ فانظر رقم (٣٨٠): "إن أردت اللحوق بصاحبيك، فاقصر الأمل، وكل دون الشبع، وانكس الإزار، واخصف النعل، تلحق بهما"، وهو في التواضع والخمول رقم (١٤٢)، الجوع =

2 / 803