736

Al-Athar al-Marwiyah ‘an A’immah as-Salaf fi al-‘Aqidah min Khilal Kutub Ibn Abi ad-Dunya

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Daabacaha

الجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

حوشب، عن الحسن البصري قال: كان يقول: إني أدركت صدر هذه الأمة ثم طال بي عمر حتى أدركتكم، فوالذي لا إله غيره لَهُم كانوا أبصر في دينهم بقلوبهم منكم في دنياكم بابصاركم، ولَهُم كانوا فيما أحلَّ (^١) اللَّه لهم أزهد منكم فيما حرّم اللَّه عليكم، ولَهُم كانوا من حسناتهم ألا تقبل منهم أشدّ شفقة منكم من سيئاتكم أن تؤخذوا بها" (^٢).
٦٢٣ - حدثنا أبو كريب قال: حدثنا ثابت بن الوليد بن جميع قال: حدثني أبي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال: "كان أصحاب رسول اللَّه ﷺ ليسوا بالمنخزقين (^٣) ولا متماوتين، يتناشدون الأشعار، ويجلسون في مجالسهم، ويذكرون جاهليتهم، فإن أريد إنسان منهم على شيء من أمر

(^١) في المطبوع (أجلَّ).
(^٢) إسناده حسن، شيخ المصنف صدوق كما سيأتي (٧٣٠)، الإشراف (٢٦٠) رقم (٣٣٣)، وأورده الذهبي في السير من طريق آخر عن الحسن (٤/ ٢٨٦)، وذكره ابن الجوزي في صفة الصفوة (٣/ ٢٢٧) مختصرا، وورد معناه عن ابن مسعود وهو مشهور عنه، وكأن سند المؤلف فيه سقط بعد الحسن واللَّه أعلم، انظر: مستدرك الحاكم (٤/ ٣١٥) وقال: "صحيح على شرط البخاري ولم يخرجاه"، شعب الإيمان (٧/ ٣٧٤)، الزهد لابن المبارك (١٧٣).
(^٣) كذا في المطبوع، وهو مصحف والصواب: "بالمنحزقين"، والمتحزق هو المتقبض، والمتشدد على ما في يده ضنكا، والبخيل جدا، ويروى بالخاء والراء، كتاب العين (٣/ ٣٨)، الفائق (١/ ٣٠١)، تاج العروس (١/ ٦٢٤٩)، غريب الحديث للخطابي (٣/ ٤٩)، وغريب الحديث لابن الجوزي (١/ ٢١١).

2 / 761