699

Al-Athar al-Marwiyah ‘an A’immah as-Salaf fi al-‘Aqidah min Khilal Kutub Ibn Abi ad-Dunya

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Daabacaha

الجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

مؤمن ضال، فأتينا الشعبى فقلنا له: يا أبا عمرو إني قلت: إن الحجاج كافر، وإن هذا قال: الحجاج مؤمن ضال، فقال له الشعبي: يا عمرو شمّرت ثيابك وحللت إزارك، وقلت: الحجاج مؤمن ضال؟ كيف يجتمع في مؤمن إيمان وضلال؟ الحجاج مؤمن بالجبت والطاغوت، كافر باللَّه العظيم" (^١).
٦٠٦ - نا علي بن الجعد، عن عبد العزيز بن أبي سلمة الماجشون، عن محمد بن المنكدر قال: "كان عمر بن عبد العزيز يبغض الحجاج، فنفس عليه بكلمة قالها عند الموت: اللهم اغفر لي؛ فإنهم زعموا أنك لا تفعل، قال عبد اللَّه (أي: ابن أبي الدنيا) فحدثني غير علي بن الجعد أن ذلك بلغ الحسن البصري فقال: "أقالها؟ قالوا: نعم، قال: عسى" (^٢).
التحليل والتعليق
تضمنت الآثار السابقة ما كان عليه الحجاج بن يوسف من الأعمال الفظيعة، والقبائح الكبيرة التي جعلت الناس يبغضونه،

= والقرآن وأهله عجيبة أيضا، العبر (١/ ٢٠)، الوافي بالوفيات (١/ ١٥٨٨).
(^١) إسناده ضعيف والأثر صحيح، فيه الجنبي ضعفه الأزدي انظر ميزان الاعتدال (١/ ١٦٧)، الإشراف (١٣٧) رقم (٦٦)، وابن أبي شيبة في كتاب الإيمان (٣٩) رقم (٩٤) مختصرا دون القصة، وصححه محققه الشيخ الألباني.
(^٢) إسناده صحيح، حسن الظن باللَّه (٩٠) رقم (١١٥)، المحتضرين مختصرا برقم (١١٩ - ١٢٠)، والرافعي في التدوين في أخبار قزوين (١/ ١٨٩)، ومن طريقه ابن عساكر في تاريخ دمشق (٩٢/ ١٩٤)، وابن كثير في البداية والنهاية (٩/ ١٣٨)، والذهبي في تاريخ الإسلام (١/ ٧٤٣) ويراجع كذلك فقد ذكر ألفاظا أخرى.

2 / 723