508

Al-Athar al-Marwiyah ‘an A’immah as-Salaf fi al-‘Aqidah min Khilal Kutub Ibn Abi ad-Dunya

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Daabacaha

الجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

٤١١ - حدثنا حمزة بن العباس، أنا عبد بن عثمان، أنا ابن المبارك، أنا سليمان بن المغيرة، ثنا ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى (^١) في قوله ﷿: ﴿وَزِيَادَةٌ﴾ قال: قيل له: أرأيت قوله: ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ قال: "إن أهل الجنة إذا دخلوا الجنة فأعطوا فيه ما أعطوا من الكرامة والنعيم، نودوا يا أهل الجنة إن اللَّه وعدكم الزيادة فيتجلّى لهم ﷿، قال ابن أبي ليلى: فما ظنّك بهم حين ثقلت موازينهم، وحين صارت الصحف في أيمانهم، وحين جاوزوا جسر جهنم، ودخلوا الجنة، وأعطوا ما أعطوا من الكرامة والنعيم، كأن ذا لم يكن شيئًا رأوه" (^٢).
ثانيا: الآثار الواردة في أن رؤية اللَّه أعظم نعيم في الجنة
٤١٢ - ثنا علي بن الحسن، عن ثابت بن محمد العابد قال: سمعت سلمة العابد (^٣) يقول: "لولا الجماعة (^٤) ما خرجت من بابي أبدا حتى أموت، وسمعته يقول: ما وجد المطيعون للَّه ﷿ لذّة في الدنيا أحلى من

= الفتح السماوي (٢/ ٧١٣).
(^١) هو عبد الرحمن بن أبي ليلى الأنصاري المدني ثم الكوفي، ثقة اختلف في سماعه من عمر، مات بوقعة الجماجم سنة (٨٣ هـ) قيل إنه غرق، التقريب (٣٩٩٣).
(^٢) إسناده صحيح، صفة الجنة (٤٤) رقم (٩٥)، ورقم (٣٣٢ - ٣٣٣)، وابن المبارك في الزهد رقم (٢٨٢)، وابن جرير في تفسيره (١١/ ١٠٦)، والدارقطني في الرؤية رقم (٢٣٣)، ومختصرا الدارمي في الرد على الجهمية رقم (١٩٢) وغيره.
(^٣) لم أعرفه.
(^٤) يعني الصلاة في جماعة.

1 / 514