481

Al-Athar al-Marwiyah ‘an A’immah as-Salaf fi al-‘Aqidah min Khilal Kutub Ibn Abi ad-Dunya

الآثار المروية عن أئمة السلف في العقيدة من خلال كتب ابن أبي الدنيا

Daabacaha

الجامعة الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Goobta Daabacaadda

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

٣٩٠ - حدثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثنا عبد اللَّه بن قبيصة، عن ليث، عن مجاهد ﵀ أنه كان يكره أن يقول: "اللهم أدخلني في مستقر من رحمتك، فإن مستقر رحمته هو نفسه" (^١).
٣٩١ - حدثنا علي بن الجعد، أنبأنا ابن عيينة، عن منصور، عن إبراهيم ﵀ أنه كان يكره أن يقال: "على قراءة ابن مسعود، ولكن: كما كان ابن مسعود يقرأ" (^٢).
٣٩٢ - حدثني محمد بن إدريس، نا عبد الصمد بن محمد، عن أبيه قال: قال عبد اللَّه بن ثعلبة (^٣): "إلهي، مِن كرمك أنك (^٤) تطاع فلا

(^١) إسناده ضعيف؛ فيه عبد اللَّه بن قبيصة وهو الفزاري، ذكره العقيلي في الضعفاء (٢/ ٢٩٠) رقم (٨٦٣) وقال: "كثير الوهم لا يتابع على كثير من حديثه"، وقال ابن عدي: "له مناكير" كما في الميزان (٢/ ٤٧٢) (٤٥١٠)، وليث وهو ابن أبي سليم وقد سبق (٤٩).
كتاب الصمت وآداب اللسان (١٩٤ - ١٩٥) رقم (٣٤٧)، وله شاهد في الأدب المفرد (٧٦٨) للبخاري عن أبي رجاء، وأورده المزي في تهذيب الكمال (٨/ ٢٨١)، وهو أوضح عبارة من هذا من طريق أبي الحارث الكرماني، قال: قال سمعت رجلا قال لأبي رجاء: أقرأ عليك السلام وأسأل اللَّه أن يجمع بيني وبينك في مستقر رحمته، قال: وهل يستطع أحد ذلك؟، قال: فما مستقر رحمته؟ قال: الجنة، قال: لم تصب، قال: فما مستقر رحمته؟ قال: رب العالمين"، ويراجع الأذكار للنووي، وأورده الغزالي في الإحياء (٣/ ١٤٠)، والزبيدي في الإتحاف (٧/ ٥٧٥) وعزاه للمصنف.
(^٢) إسناده صحيح.
كتاب الصمت وآداب اللسان (١٩٦) رقم (٣٥٣).
(^٣) لعله: عبد اللَّه بن ثعلبة الحضرمي المصري، مقبول، التقريب (٣٢٤٣).
(^٤) ذكر ياسين السواس محقق الكتاب أنه ورد في الأصل: "أنك كأنك تطاع"، وأنه =

1 / 487