العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Noocyada
thematic exegesis
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Axmed bin Maxamed bin Cali Casimi (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
وقوله: «تكرع » أي تشرب من الحياض بأفواهها لا باستقائنا لها وسقيها من غيرها؟ قال النابغة:
وسيفي إذا ما شئت غير مصرد
بصهباء في كاساتها المسك كارع
والقرحان: الإبل التي لم تحرب ولم تحضب ولم تطعن، ومنه الحديث: إن عبد الرحمن بن عوف قال لعمر بن الخطاب- لما أراد الشام وهي تسفر طاعونا-:
«إن من/ 709/ معك من أصحاب النبي صلى الله عليه قرحانون». ولم يسمع الجمع في القرحان إلا في هذا الحديث، لأن القرحان يوضع للواحد والجمع كأنه مصدر وصف به، فاستوى [الواحد] والجمع والمذكر والمؤنث فيه وفي لفظه.
وأما قوله: «في الكشوف وأبيها؟» فإن الكشوف من النوق: ما يحمل عليها في كل سنة، والمصدر: الكشاف، ومنه قول زهير:
ويلقح كشافا ثم ينيخ فينم؟
وقيل: الكشاف أن يترك الناقة سنتين أو ثلاثا لا يحمل عليها فإذا لقحت كذلك كان أقوى لها وأدر للبنها وأشد لولدها.
وقيل: الكشاف أن يضربها الفحل وهي الحامل.
وقوله: «سمعت قمدا» فإن (قمدا) هاهنا اسم رجل بعينه وهو بعد الشديد القوي الصلب من كل شيء.
قوله: «وأبح لبنها [ظ] واشرب» أي اشرب منه مقدار الحاجة وأبح ما عدا ذلك أي اجعله مباحا لمن يشربه.
ويروى «امنح لبنها» والمنحة أن يجعل للرجل لبن ناقته أو شاته يشربه [غيره] وينفع [به] والأصل للمائح؟ ثم اتسع في ذلك فجعلت في الأصل وغيرها؟
وأما قوله: «وأفقر بروية أبيها واركب» فإن الروية جمام الفحل وهو أن يترك من النزو حتى تجم، والمراد [منه] في الحديث: أن يترك من الركوب حتى يجم ثم
Bogga 438