438- ومن العصمة قوله (صلى الله عليه وسلم): «من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتشبه بي» وفي بعض الألفاظ: «لا يتمثل بي».
وكذلك المرتضى (رضوان الله عليه) صانه الله تعالى من صغره إلى كبره عن ذنب كان يجب عليه به حد في الدنيا أو عذاب في الآخرة.
ويؤيد [ه] ما ذكرناه من حديث الرجم [حيث] إنه لما أراد أن يرجم الرجل وخرج الناس بخروجه نادى أيها الناس إن هذه حقوق الله لا يطلبها من كان لله عليه حق مثله!!
فانصرف الناس إلا عليا والحسن والحسين (رضوان الله عليهم أجمعين) (1)
وكذلك صانه الله تعالى في صغره عن عبادة الأوثان؛ وكيف لا يكون كذلك وإن أفضل أهاليه فاطمة الزهراء (رضوان الله عليها).
439- وأخبرني الشيخ أبو الحسن علي بن محمد بن عبد الله الفارسي المقرئ قراءة عليه؛ قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي ببغداد قال: حدثنا الحسين بن إسماعيل بن محمد القاضي الضبي/ 609/ سنة عشر وثلاث مائة (2) قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان؛ قال: حدثنا زيد بن الحباب؛ قال: حدثنا حسين بن واقد؛ عن زيد النحوي (3) عن عكرمة:
عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه؛ إذا قدم من مغازيه: قبل فاطمة (4)
Bogga 212
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها