العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Noocyada
thematic exegesis
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
Axmed bin Maxamed bin Cali Casimi (d. 450 / 1058)العسل المصفى من تهذيب زين الفتى في شرح سورة هل أتى
طابق بين حجرين؟ وكذلك إطباق الحنكين، ومعناه: ماء كثيرا يعم الجميع لا يغادر بعض الأماكن فيخرج الورق من الأشجار.
وقوله: «افتح أغلاقها» أي افتح ما انغلق برحمتك.
وقوله: «مطبوبقا طبقا مطبقا عاما معما» مثل ما قلنا في «مطبقة».
وقوله: «رهما» من قولهم: رهم المطر، إذا سال.
وقوله: «وهما» [من] همى الدمع يهمي: [جرى. و] إن جعلته تابعا [للفظة] «رهم» فكان مثل عطشان بطشان، جائع بائع، قبيح شفيح؟.
فإن جعلته من/ 591/ قوله «همى الدمع يهمي» كان وجها.
وقوله: «مغرورقا» هو من الغرق.
وقوله: «يحببه» الحبب والحباب: طرائق الماء إذا ضربتها الريح.
وقوله: «عباب» هو من العبب، وهو صب الماء في الحلق بمرة، ومنه الحديث:
«مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا، فإن الكباد من العب» والعباب الموج، وعباب الأمر: أوله، وأراد بذلك المال الكثير.
وقوله: «مربا» هو من الرباب، وهو من السحاب الذي فيه ماء، وفي الحديث:
«مثل الربابة البيضاء» ويقال: أربت السحابة بموضع كذا: أي دامت، ويقال:
أرب بمكان كذا: أي أقام به.
وقوله: «مرعا» من قوله: مرع يمرع مرعا، وهو الكلأ والرعي، وقال الشاعر:
فلما هبطناه وامرع سيرنا (1)
أسأل علينا القطر بالعدد الدثر
ويقال: أمرع المكان والوادي: إذا أكلا، أو المرع الاسم من ذلك، وأرض مرعة ممرعة: مخصبة.
وقوله: «سجا» هو من قولهم: سج المطر والدمع يسج سجا، وهو شدة انصبابه، قال امرؤ القيس:
فأضحى يسج الماء حول كنيفه
يكب على الأذقان روح الكنهبل
والسجحة: عرضة المحلة وهي الساحة.
Bogga 191