وأما إلانة الحديد [لداود (عليه السلام)]
فقوله عز وجل: وألنا له الحديد، أن اعمل سابغات وقدر في السرد [11/ سبأ: 34].
فكذلك المرتضى (رضوان الله عليه)، رجع إلى الكرامات والآيات التي شاكلت كراماته أو فاقتها!
فمنها أنه حول له الخشب حديدا، كما ذكر [ذلك] في ذي الفقار (1).
324- أخبرنا محمد بن أبي زكريا قال: أخبرنا أبو الحسن محمد بن إسماعيل الفقيه البلخي- قدم [إلينا] حاجا- قراءة عليه وكتبته من كتابه، قال: أخبرنا الشيخ عبد الملك بن محمد بن أحمد بن شبيب، قال: حدثنا يوسف بن يونس قال:
حدثنا أسباط، عن أبان:
عن أنس قال: خرجت مع علي بن أبي طالب وذي الجناحين جعفر- رضي الله عنهم- فأصابنا جهد من الجوع، فصلى علي ركعتين ثم قال في آخر جلسته:
«يا الله يا دائم، يا حي يا قيوم، يا فرد يا بار، يا رحيم يا ذا الجلال والإكرام، ارزقني وارزق أصحابي».
قال [أنس]: فلا والله ما انفتل [علي] من صلاته حتى رأينا ناقة عليه تمر، فلما انتهت إلى علي بركت، فأخذ علي منها شيئا ثم سرحها، فلا أدري من السماء أتت أم من الأرض (2).
325- وأخبرنا محمد بن أبي زكريا قال: وفيما أجاز لنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن إبراهيم، وأخبرنا عنه أبو القاسم عبد الحميد بن أحمد/ 469/ الشاشي سمعه
Bogga 31