فقال له الحكم بن عتيبة: أما علي بن أبي طالب فكان يمسح حيث كان عندنا- يعني بالعراق- فقال له جعفر بن محمد: أنتم أعلم به منا! قد كان عندكم وفارق الدنيا عندكم فأنتم أعلم به منا (1).
قال المأمون: قول أبي جعفر (2): «أنتم أعلم به منا» إقرار منه لحكم بن عتيبة أنه كانوا أعلم بعلي بن أبي طالب منهم وإقرار لما قال الحكم أنه مسح (3).
Bogga 321
مقدمة المؤلف
الفصل الثالث: في ذكر بعض فوائد هذه السورة [على سبيل] الاختصار والإيجاز
الفصل الرابع: في ذكر نظم هذه السورة وتلفيق آياتها وخصائصها