62

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

الصوفي فقيه وقد كان الامام أحمد بن حنبل مع جلالة قدره إذا توقف فى مسألة يقول لانى حمزة البغدادى رضى الله عنه : "ما تقول فى هذه المسألة ايا صوفىا:" فمهما قال له اعتمده ، وكفى بذلك منقبة لمشايخ الصوفية وكذلك بلغنا عن القاضى أحمد بن شريح أنه كان يعترف بفضل أبى القاسم الجنيد ويجلس فى حلقته ويقول إذا سئل عن كلامه : "إنى لم أفهم من شيشأ ، ولكن صولة الكلام ليست بصولة مبطل، وقد كان الشيخ أبو القاسم الجنيد رحمه الله يقول : لو علمت أن اله تعالى علما تحت أديم السماء أشرف من هذا العلم الذى بأيدى الصوفية السعيت إليه ، وكان يقول : " ما نزل علم من السماء وجعل اللله اتعالى للخلق إليه سبيلا إلا وجعل لى فيه حظا ونصيبا ، وكان أبو القاسم القشيرى رحمه الله يقول : "قد درج أشياخ الطريق كلهم على أن أحدا م اهم لم يتصدر قط للطريق إلا بعد تبحره فى علوم الشريعة ووصول الى مقام الكشف الذى يستغنى به عن الاستدلال ، وما انتسب مريد الى غيرهم وقرأ عليه العلوم دونهم إلا لجهله بمقامهم ، فإن حجج القوم أظهر من حجج غيرهم لتأيدها بالكشف ، ولم يكن منهم أحد فى عصر امن الاعصار إلا وعلماه ذلك الزمان يتواضعون له ويعملون باشارته ايطلبون منه تفريج كربهم في الشدائد ، ولولا شهود العلماء من الصوفية أمورأ تؤذن بعلو مقامهم عليهم ، ليكان الامر بالعكس ، وقد بسطنا الكلام على ذلك فى قواعد الصوفية الكبرى والله أعلم

Bog aan la aqoon