52

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

شأنه أن لا يدخل فى عهد شيخ حتى يتوب من سائر الذنوب الظاهرة والباطنة ، كالغيبة ، وشرب الخمر ، والحسد ، والحقد ، ونحو ذلك أنه ينبغى له أن يرضى سائر الخصوم فى العرض والمال ، فإن حضرة الطريق هى حضرة الله عز وجل ، ومن لم يتطهر من سائر الذنوب باطنا وظاهرا ، لا يصح له دخولها ، فكمه حكم من دخل الصلاة وفى بدن أو ملبوسه نجاسة ، لا يعفى عنها أو لبعد لم يصبها الماء فإن صلاته باطلة ولو كان شيخه من أكبر الاولياء لا يقدر يسير به فى طريق أهل اللها اخطوة إلا أن طهره قبل ذلك .

ووهذا الباب قد أغفله غالب الناس فيأخذون العهد على المريد وعليه الذنوب الظاهرة والباطنة ، فضلا عن حقوق العباد فى المال والعرض فلا يصح له نتاج فى الطريق، وسمعت سيدى على الخواص رحمه ال ها

يقول : "طريق أهل الله تعالى كدخول الجنة ، فكما لا يصح لاحد من أهل الجنة دخولها وعليه حق لادى ، كما ورد فى الصحيح ، فكذلك ادخول طريق الله عز وجل ، انتهى م ضابط التوبة الرجوع عما كان مذموما في الشرائع إلى ما كان محمودا فيه ، كل تائب بحسب مرتبته ، فإنه ربما كان ما يحمد عليه إلسان يستغفر منه إنسان آخر ، من باب "حسنات الأبرار سيئات المقربين فاعلم أن من كان مصرا على ارتكاب المخالفات ، وأكل الشهسوات املازمة المحرمات ، فبينه وبين الطريق كما بين السماء والارض ، تم الا يخفى أن النفس من شأنها الدعاوى الكاذبة ، فربما ادعت الصدق ف التوبة وهى كاذبة ، فلا يقبل فى ذلك إلا بشهادة شيخه له بالصدق فى كل مقام ادعاه فى التوبة ، حتى يصل إلى مقام يتوب كلما غفل عن شهو به طرفة عين ، ثم يترقي فى مقامات التعظيم لله تعالى أبد الابدين

Bog aan la aqoon