100

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

الأنوار القدسية في معرفة قواعد الصوفية

Gobollada
Masar
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

السانه يذوق الحرام والشبهات فأعماله لا يفى نورها بظلمة تلك اللقمة وومعلوم أن عمل المريد دائما ، إنما هو فيما يستنير به قلبه ليفرق بين الهدى والضلال ، وكان سيدى إبراهيم الدسوق رضى الله عنه يقول : من شأن المريد الصادق أن لا يلتفت بقلبه ، إلى تزكية الناس له ، بل الواجب عليه أن يفتش نفسه عن كل شىء زكاه الناس به ، فربما كتب الشيخ الريد أجازة أيام الاستقامة ، ثم ان المريد غير وبدل ، فماذا تنفعه تلك الاجازة وهو قد غير وبدل فى أحوال أهل الطريق ؟ بحيث لو أن ه اض على الشيخ ما ارتكبه من الزلات بعد الاجازة لرجع عن إجازته احكم على نفسه بالخطا فى ذلك ، فليفتش المريد نفسه بعد الاجازة اولا يقنع بكتابه درج يكون عنده فإن ذلك غرور وكان يقول : إذا اشتغل المريد باعراب الكلام العادى واستقامته وسلامته من اللحن ، فقد تورع منه فى الطريق إنما ينبغى له الأعراب والاستعانة فى الاعمال الصالحة ، لكن لا بأس بأن يتعلم من النحو ما يحفط اعن اللحن فى القرآن والحديث والله أعلم او من شأنه أن يكون ذا صبر شديد على ملازمة السهر ، والجوع ، والعزلة اعن الناس ببدنه وقلبه ، فقد قال سيدى إبراهيم الدسوق : إن الطريق الى الله تعالى تفنى الجلاد وتفتت الاكباد ، وتضعف الاجساد ، وتدفع السهاد ، وتسقم القلب ، وتذيب الفؤاد ، وكان يقول: من أعظم مايؤمن ابهه المريد المحبة والتسلم للشيخ ، وإلقاء عصى المعاندة والمخالفة ، والسكون س ت مراد شيخه وأمره ، فاذا كان كل يوم يزداد محبة في شيخه وفي السليم له ، سلم من القطع فإن عوارض الطريق وعقبات الالتفاتات ووالإدارات هى التى تقطع الإمداد وتحجب المريد عن المراد والله أعلم

Bog aan la aqoon