662

al-Amali

الأمالي

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

إسماعيل بن موسى البجلي الحاسب، قال: حدثنا عبد الله بن عمر بن أبان، قال: حدثنا معاوية بن هشام، عن سفيان الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن ابن عباس، قال: قيل للنبي (صلى الله عليه وآله): كيف أصبحت ؟ قال: بخير من قوم لم يشهدوا جنازة، ولم يعودوا مريضا. 1322 / 8 - وعنه، قال: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا غياث بن مصعب بن عبدة أبو العباس الخجندي الرياشي، قال: حدثنا محمد بن حماد الشاشي، عن حاتم الاصم، عن شقيق بن إبراهيم البلخي، عمن أخبره من أهل العلم، قال: قيل لعيسى بن مريم (عليه السلام): كيف أصبحت، يا روح الله ؟ قال: أصبحت وربي (تبارك وتعالى) من فوقي، والنار أمامي، والموت في طلبي، لا أملك ما أرجو، ولا أطيق دفع ما أكره، فأي فقير أفقر مني ! 1323 / 9 - قال: وقيل للنبي (صلى الله عليه واله): كيف أصبحت ؟ قال: بخير من رجل لم يصبح صائما، ولم يعد مريضا، ولم يشهد جنازة. 1324 / 10 - قال: وقال جابر بن عبد الله الانصاري: لقيت علي بن أبي طالب (عليه السلام) ذات يوم صباحا، فقلت: كيف أصبحت، يا أمير المؤمنين ؟ قال: بنعمة من الله وفضل من رجل لم يزر أخا، ولم يدخل على مؤمن سرورا. قلت: وما ذلك السرور ؟ قال: يفرج عنه كربا، أو يقضي عنه دينا، أو يكشف عنه فاقته. 1325 / 11 - قال جابر: ولقيت عليا (عليه السلام) يوما، فقلت: كيف أصبحت، يا أمير المؤمنين ؟ قال: أصبحنا وبنا من نعم الله وفضله ما لا نحصيه مع كثير ما نحصيه، فما ندري أي نعمة أشكر، أجميل ما ينشر، أم قبيح ما يستر ؟ 1326 / 12 - وقيل لابي ذر (رضي الله عنه): كيف أصبحت، يا صاحب رسول الله (صلى الله عليه وآله) ؟ قال: أصبحت بين نعمتين: بين ذنب مستور، وثناء من اغتر به فهو المغرور. 1327 / 13 - وقيل للربيع بن خثيم: كيف أصبحت، يا أبا يزيد ؟ قال: أصبحت

--- [ 641 ]

Bogga 640