536

al-Amali

الأمالي

Gobollada
Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

ومن أبغضه فقد أبغضني، فبشره بذلك. قال: قلت: أجل ! قلت: واجعل دينه الايمان في قلبه. قال: قد فعلت. ثم قال: إني مستخصه ببلاء لم يصب به أحد من خلقي. قال: قلت: أخي وصاحبي. قال: ذلك مما قد سبق مني إنه مبتلى ومبتلى به. 1125 / 32 - أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى العراد، قال: حدثنا محمد بن عبد الجبار السدوسي، قال: حدثنا علي بن الحسين بن عون بن أبي حرب بن أبي الاسود الدؤلي، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن أبي حرب بن أبي الاسود، عن أبيه أبي الاسود: أن رجلا سأل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) عن سؤال، فبادر فدخل منزله ثم خرج فقال: أين السائل ؟ فقال الرجل: ها أنا ذا يا أمير المؤمنين. قال: ما مسألتك ؟ قال: كيت وكيت ، فأجابه عن سؤاله. فقيل: يا أمير المؤمنين، كنا عهدناك إذا سئلت عن المسألة، كنت فيها كالسكة المحماة جوابا، فما بالك أبطأت اليوم عن جواب هذا الرجل حتى دخلت الحجرة ثم خرجت فأجبته ؟ فقال: كنت حاقنا، ولا رأي لثلاثة: لحاقن ولا حازق (1) ثم أنشأ يقول: إذا المشكلات تصدين لي * كشفت حقائقها بالنظر وان برقت في مخيل الصواب * عمياء لا يجتليها البصر مقنعة بغيوب الامور * وضعت عليها صحيح الفكر لسانا كشقشقة الارحبي * أو كالحسام البتار الذكر وقلبا إذا استنطقته الهموم * أربى عليها بواه درر ولست بإمعة (2) في الرجال * أسائل هذا وذا ما الخبر ولكني مدرب الاصغرين (3) * أبين مع ما مضى ما غبر

---

(1) الحاقن: المجتمع بوله كثيرا، والحازق: من ضاق عليه خفه فحزق رجله، أي ضغطها. وفي الحديث: لا رأي لثلاثة لحاقن ولا حازق ولا حاقب، والحاقب من حبس غائطه. (2) الامعة. الذي يتابع كل أحد على رأيه ولا يثبت على شئ. (3) الاصغران: القلب واللسان.

--- [ 515 ]

Bogga 514