380

Al-'Adhb an-Nameer min Majalis ash-Shanqeeti fi at-Tafseer

العذب النمير من مجالس الشنقيطي في التفسير

Tifaftire

خالد بن عثمان السبت

Daabacaha

دار عطاءات العلم (الرياض)

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

١٤٤١ هـ - ٢٠١٩ م (الأولى لدار ابن حزم)

Goobta Daabacaadda

دار ابن حزم (بيروت)

قال له: ولقد عرفتُ الوقتَ الذي وُلِدْتُ فيه، فَأَخْبِرْنِي عن الوقتِ الذي أموتُ فيه. فأنزلَ اللَّهُ: ﴿وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَاّ هُوَ﴾ (^١).
ومفاتحُ الغيبِ المذكورةُ في هذه الآيةِ هي المذكورةُ في أُخْرَيَاتِ سورةِ لقمانَ في قولِه: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِي الْأَرْحَامِ وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ مَّاذَا تَكْسِبُ غَدًا وَمَا تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ﴾ [لقمان: آية ٣٤]. وتفسيرُ النبيِّ ﷺ لمفاتحِ الغيبِ هنا بأنها الخمسُ المذكورةُ في قولِه: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ﴾ إلى آخِرِهَا، ثَبَتَ في الصحيحِ عن [٦/ب] أَبِي هريرةَ (^٢)
وعبدِ اللَّهِ بنِ عمرَ (^٣)، وجاء بأسانيدَ لا بأسَ عليها عن / قومٍ آخَرِينَ من الصحابةِ، منهم بُرَيْدَةُ (^٤)، وابنُ مسعودٍ (^٥)، وابنُ عَبَّاسٍ (^٦)، وصحابيٌّ مِنْ

(^١) أخرجه ابن جرير (٢١/ ٨٧)، وابن أبي حاتم (٩/ ٣١٠١)، عن مجاهد مرسلا، وعزاه في
(^٢) (الدر) إلى الفريابي، وابن أبي حاتم. وأورده الواحدي في أسباب النزول بغير سند ص٣٤٧. وذكر في (الدر) نحوه عن عكرمة، وعزاه إلى ابن المنذر. انظر: الدر المنثور (٥/ ١٦٩).
() البخاري، كتاب الإيمان، باب سؤال جبريل النبي ﷺ عن الإيمان والإسلام .. حديث رقم (٥٠)، (١/ ١١٤)، وأخرجه في موضع آخر، انظر: الحديث (٤٧٧٧)، ومسلم، كتاب الإيمان، باب بيان الإيمان والإسلام والإحسان .. الأحاديث (٨ - ١٠)، (١/ ٣٦ - ٤٠).
(^٣) البخاري، كتاب الاستسقاء، باب لا يدرى متى يجيء المطر إلا الله. حديث رقم (١٠٣٩)، (٢/ ٥٢٤)، وأخرجه في مواضع أخرى، انظر: الأحاديث (٤٦٢٧، ٤٦٩٧، ٤٧٧٨، ٧٣٧٩).
(^٤) أخرجه أحمد في المسند (٥/ ٣٥٣).
(^٥) أخرجه ابن جرير (٢١/ ٨٩)، وانظر: الدر المنثور (٥/ ١٦٩).
(^٦) أخرجه أحمد (١/ ٣١٩).

1 / 384