372

Ethics of the Two Ministers

أخلاق الوزيرين

Tifaftire

محمد بن تاويت الطنجي

Daabacaha

دار صادر - بيروت

Goobta Daabacaadda

بإذن

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Dawlad Buyid
العفاريت الذين تجاوزوا حدّ الغلومية، أَتُرى ذلك لفحشاء وتُهمة؟ فقال: أَما سمعت قول الشاعر:
كم حَرْبةٍ في القَوم صارت جَعْبَةً ... فاستُر علَيه فالحديث يطولُ
وإذا الفتَى حاَمَى على ذِي لحيةٍ ... حُبًّا لَه فوراءَه عَاقُولُ
وكان قليل التّحاشي من القاذورات، وهو الذي ألصق به الرّيبة، وسوَّغ فيه الغيبة، وصار الإنسان إذا ذكر مساويه لا يخاف مأثمًا، ولا يرتقب لا ئمًا. على أن مساويه تفوت الحصْر، وتندُّ عن التَّحصيل.
قال ابن عباد لنُدَمائه: ما أول قول الشاعر:
وأَن غدًا للناظرين قريبُ
فقال الخُوارزمي: أوله:
أَلم تَرَ أَن اليَومَ أَسْرَعُ ذاهِبٍ
وقال ابن الأعرابي: تمامها لنصيح بن منظور الفقعسيّ، وهو:
إذا ما خَلوتَ الدَّهرَ يومًا فلا تقلْ ... خلوتُ ولكن قل عَلَيَّ رقيبُ
فلا تَحسَبَنَّ الله يَغفَلُ ساعةً ... ولا أنَّ ما يخْفى عَليْه يَغيبُ

1 / 374