423

Jawaabaha Raalliga ah ee Su'aalaha la weydiiyay Sakhaawi

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

Tifaftire

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

Daabacaha

دار الراية للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

النشر

خاص بأولاد الحسن والحسين سبطى رسول الله ﷺ وذلك لضرورة نفاسة النسب الشريف، فإن الأولاد إنما ينسبون إلى الآباء لا إلى الأمهات، فلما لم يكن للنبي ﷺ ولد ذكر توسعوا في نسبة أولاد ابنته إليه محافظةٌ على بقاء هذا النسب ولشرفه على غيره من الأنساب. زاده الله شرفًا وتعظيمًا. س
وأما أولاد جعفر، فليسوا من أولاد أحد من بنات رسول الله ﷺ، وأما عبد الله بن جعفر، فإنه زوج ابنة بنت رسول الله ﷺ فنسبة زوجته إلى أبيها، ففات المعنى المقصود، والعلوية وغيرهم، وإن كان لهم شرف النسبة إلى هاشم جد النبي ﷺ، فقد فاتهم النسبة إلى النبي ﷺ، فليس لأحد لبس العلامة، ولا هذه النسبة، بل يقتصر بها على محلها المتعارف المقرر، ولا يعدل عن ذلك ولا يقاس عليه غيره فليس للقياس في مثل هذا مجال والحالة هذه.
والفخر عثمان الحسيني ونصه: أما الشرف الذي لأولاد السيد علي بن اي طالب من فاطمة ﵃ أجمعين، فلا يوازيه شرف، وقد قال النبي ﷺ للحسن بن علي: "إن ابني هذا سيد" فاثبت له السيادة وأضافه إليه بالبنوة، وليس هذا لأحد غير النبي ﷺ أعني أولاد البنات ينسبون إليه دون غيره وهو من هذا الحديث الصحيح، وهم المختصون بالأوقاف على الأشراف، وهم الذين جرى العرف بتميزهم بالشظفة الخضراء على رؤوسهم، وأما غيرهم من أولاد بقية بناته، فجدهم المصطى ﷺ بلا شك، غير أنهم لا يوازون أولاد علي بن أبي طالب من

2 / 427