412

وفي سادس عشر شوال استولى العرب على الثغر والليث، وفي رابع وعشرين من ذي القعدة استولى الأمير عبد الله بن الحسين على الطائف وفيه كما قيل الوالي غالب باشا وثلاثة وثمانون ضابط وألف وتسعمائة واثنان وثمانون جنديا وأحد عشر مدفعا وألف وسبعمائة بندق وغير ذلك. وكان الاستيلاء على الطائف بعد معارك عظيمة وشدائد مهيلة وبعد هذا أعلن الشريف الحسين منشورا تضمن استقلال العرب وتلقبه بملك العرب وتعيينه للشيخ عبد الله بن عبد الرحمن سراج المكاوى قاضيا للقضاة ووكيلا لرئيس الوكلاء، وولده عبدالله بن الحسين لوكالة الخارجية، وكيلا عن وكيل الداخلية، وعبد العزيز بن علي لرياسة أركان الحرب ووكالة رياسة الجند ، والشيخ علي المالكي وكيلا للمعارف، والشيخ يوسف بن سالم للمنافع والشيخ محمد أمينا لنظارة الحرم ووكالة الأوقاف، والشيخ أحمد بن عبد الرحمن با ناجه ووكيلا للمالية، والشيخ محمد صالح الشيبي رئيسا لمجلس الشيوخ وأعضاء مفتي الشافعية السيد عبد الله بن محمد صالح الزواوي ومفتي المالكية الشيخ عابدين حسين، والشيخ عبد القادر بن علي ونائب الحرم السيد إبراهيم بن علي ووكيل شيخ السادة محمد بن علوي السقاف وغير هؤلاء، وكانت المبايعة منهم للشريف الحسين في يوم الخميس 6 المحرم سنة1335.

وفيات النبلاء سنة 1234

Bogga 425