يعني لقُبُل عدتهن (^١) ﴿وَأَحْصُوا الْعِدَّةَ﴾ (^٢) فعلمنا أنه لهذا الوقت، وقال النبي ﷺ لعمر ﵁ في قصة ابنه لما طلق: مره فليراجعها حتى تطهر، ثم تحيض، ثم تطهر، ثم إن شاء طلق وإن شاء أمسك، فتلك العدة التي أمر الله أن يطلق لها النساء (^٣).
(^١) روى مسلم في صحيحه: ٢/ ١٠٩٨ الطلاق حديث: ١٤ عن ابن عمر قال: وقرأ النبي ﷺ يا أيها النبي إذا طلقتم النساء فطلقوهن في قُبلِ عدتهن. وانظر المحتسب: ٢/ ٣٢٣.
قال الشافعي: فأخبر رسول الله ﷺ عن الله ﷿ أن العدة الطهر دون الحيض، وقرأ: (فطلقوهن لقبل عدتهن) أن تطلق طاهرًا لأنها حينئذ تستقبل عدتها، ولو طلقت حائضًا لم تكن مستقبلة عدتها إلا بعد الحيض.
[الأم: ٥/ ٢٠٩].
(^٢) [سورة الطلاق: الآية ١]
(^٣) رواه البخاري في صحيحه: ٤/ ١٨٦٤ التفسير سورة الطلاق، ٥/ ٢٠١١ كتاب الطلاق، ومسلم في صحيحه: ٢/ ١٠٩٣ الطلاق حديث: ١؟ ٤.