709

Ahadith Caisha

أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها

Daabacaha

التوحيد للنشر

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

1414 AH

وكثير مثلها التي أخبر سبحانه وتعالى عن الالقاءات الشيطانية في شأن القرآن الكريم من شبهات أمحاها الله ونسخها وأحكم آياته البينات بما تحداهم في أمثال قوله تعالى: <a class="quran" href="http://qadatona.org/عربي /القرآن-الكريم/2/23" target="_blank" title="البقرة: 23">﴿وان كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فاتوا بسورة من مثله وادعوا شهداءكم من دون الله ان كنتم صادقين " فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا النار التي وقودها الناس والحجارة...﴾</a> (1).

ويخبر الله تعالى عن الشياطين الذين يلقون الشبهات والوساوس انهم من الجن والإنس وقال: (وكذلك جعلنا لكل نبي عدوا شياطين الإنس والجن يوحي بعضهم إذ بعض زخرف القول غرورا ولو شاء ربك ما فعلوه فذرهم وما يفترون) (2).

وأخيرا لسنا بحاجة إلى كل هذا التفصيل إذا عرفنا انهم زعموا ان الآيات من سورة الحج وآية: (وما أرسلنا من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى) كانت ضمن الحادثة التي وقعت في مكة في قصة الغرانيق المفتراة، بينما سورة الحج كلها مدنية، نزلت في المدينة، وأين هذا من ذاك؟ وفي هذا أعظم دليل على كذب الأسطورة، ولا نحتاج لكل ما أوردناه من الاحتجاج على بطلان هذه القصة!!

مقارنة الروايات بنصوص القرآن لست أدري، كيف يصدقون الأسطورة ويكتبونها في كتب التفاسير وقد قال الله تعالى: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم * انه ليس له سلطان على الذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون * إنما سلطانه على الذين يتولونه

Bogga 324