701

Ahadith Caisha

أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها

Daabacaha

التوحيد للنشر

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

1414 AH

والقاؤه بالباطل على لسان نبيهم (1).

وأورد السيوطي ما رواه الطبري، وأضاف إليها روايات أخرى مثل ما رواه عن السدي، قال:

خرج النبي (ص) إلى المسجد ليصلي، فبينما هو يقرأ إذ قال: (أفرأيتم اللات والعزى * ومناة الثالثة الأخرى) فألقى الشيطان على لسانه، فقال:

" تلك الغرانقة العلى، وإن شفاعتهن ترتجى " حتى إذا بلغ آخر السورة سجد وسجد أصحابه، وسجد المشركون لذكره آلهتهم، فلما رفع رأسه حملوه فاشتدوا به بين قطري مكة يقولون: نبي بني عبد مناف، حتى إذا جاءه جبرئيل عرض عليه، فقرأ ذينك الحرفين، فقال جبرئيل: معاذ الله أن أكون أقرأتك هذا! فاشتد عليه فأنزل الله يطيب نفسه: (وما أرسلنا من قبلك...) الآية (2).

وأورد النيسابوري في تفسير الآية بغرائب القرآن عن ابن عباس أنه قال: إن شيطانا يقال له الأبيض اتاه على صورة جبرئيل وألقاها إليه، فلما سمع المشركون ذلك أعجبهم، فجاء جبرئيل واستعرضه فقرأها، فلما بلغ إلى تلك الكلمة أنكر عليه جبريل، فقال: انه أتاني آت على صورتك فألقاها على لساني (3).

و - أيضا - روى الطبري الرواية بإيجاز عن مجاهد في تفسيره.

Bogga 316