437

Ahadith Caisha

أحاديث أم المؤمنين عائشة أدوار من حياتها

Daabacaha

التوحيد للنشر

Daabacaad

الخامسة

Sanadka Daabacaadda

1414 AH

نرى ان غاية الدعاية في نشر الحديث السابق معارضة الخبر الذي روته أسماء بنت عميس، قالت: كنت في زفاف فاطمة بنت رسول الله (ص) فلما أصبحنا جاء النبي (ص) إلى الباب فقال: يا أم أيمن ادعي لي أخي فقالت: هو أخوك وتنكحه، قال: نعم يا أم أيمن، فجاء علي فنضح النبي (ص) عليه من الماء ودعا له، ثم قال: ادعي لي فاطمة، قالت: فجاءت تعثر من الحياء فقال لها رسول الله (ص): اسكني فقد أنكحتك أحب أهل بيتي إلي، قالت: ونضح النبي (ص) عليها من الماء، ثم رجع رسول الله (ص) فرأى سوادا بين يديه، فقال: من هذا؟

فقلت: أنا أسماء، قال: أسماء بنت عميس؟ قلت: نعم، قال: جئت في زفاف ابنة رسول الله؟ قلت: نعم، فدعا لي (1).

وغاية الدعاية من نشر حديث أم المؤمنين عائشة السابق وحديثها الذي جاء في الكنز أن الرسول (ص) قال: " أبو بكر مني وأنا منه وأبو بكر أخي في الدنيا والاخر " (2) هي إثبات مؤاخاة النبي (ص) لأبي بكر، ومعارضة الأحاديث الواردة في مؤاخاة النبي (ص) لعلي الآتي بيانها بإذنه تعالى.

مؤاخاة الرسول (ص) لابن عمه:

آخى النبي (ص) ابن عمه عليا أكثر من مرة، وكانت الأولى منها في بدء الدعوة بمكة عندما نزلت عليه: (وأنذر عشيرتك الأقربين)، دعا بني عبد

Bogga 49