Cunnada iyo Dawooyinka
الأغذية والأدوية
Tifaftire
الدكتور محمد الصباح
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1412 - 1992 م
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
Cunnada iyo Dawooyinka
Isaac Israeli (d. 320 / 932)الأغذية والأدوية
Tifaftire
الدكتور محمد الصباح
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1412 - 1992 م
القول في الخشخاش الخشخاش نوعان: أحدهما: الزنفي المعروف بالبستاني لأنه مزروع في البساتين والمزارع، والآخر: بري. والبستاني ينقسم قسمين: لان منه ما رمانه <أميل> إلى الطول وبزره أبيض، ومنه ما رمانه مستدير وبزره أسود، وهو الخشخاش الذي يستخرج الأفيون من لبنه. وكثيرا ما يكون في الخشخاش الأبيض خشخاش أحمر، غير أن الخشخاش الأبيض ألطفها وأحمدها وأفضلها غذاء، ذلك لقلة برده وجفافه، من قبل أن برودته في الدرجة الأولى وينتهي إلى أول الثانية، ويبسه في وسط الدرجة الثانية. ولذلك صار كثير من الناس من ينثره على وجه الخبز ويأكله.
وزعم ديسقوريدوس أن من الناس من يصنع منه خبزا ويأكله في حال الصحة، وإذا كان الغذاء المتولد عنه يسيرا (1) جدا عسير الانهضام. والسبب في قلة غذائه، قحله وجفافه وقلة رطوبته بالطبع.
والسبب في بعد انهضامه، غلظ الكيموس المتولد عنه لفجاجته وضعف حرارته. ومن خاصيته: أن الاكثار منه يخدر الحاسة ويجلب النوم المعتدل. وإذا طبخ بالماء العذب وحمل على الرأس، فعل شبيها (2) بذلك أيضا. وإذا أخذ منه لعوقا أو شرابا، كان نافعا من السعال العارض من الرطوبات الحادة الرقيقة السيالة المنحدرة من الرأس إلى الصدر والرئة. وقد ينفع أيضا من الاسهال المري المزمن، إلا أن فعله في ذلك أضعف من فعله في السعال، فإن خلط معه هيوفقسطيداس (3) وشئ من ماميثا (4)، قوى فعله في حبس البطن. وأما طبيخه، فضعيف الفعل في ذلك جدا حتى أنه ربما أعان على تليين البطن، من قبل أن في هذا النوع من الخشخاش، مع جوهره الحابس للطبيعة، جوهرا ملينا (5) للبطن. فإذا طبخ بالماء فارقه الجوهر الملين للبطن وخالطه الماء، وزالت (6) عنه معونته على الاطلاق للبطن. ولذلك صار
Bogga 251
Ku qor lambarka bogga inta u dhexeysa 1 - 620