491

Abkar al-Afkar fi Usul ad-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

Noocyada
The Ash'aris
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

وإن كان حادثا : فالبارى تعالى قبل حدوث هذا الحادث لا يكون فى جهة ، ولا حيز ؛ وهو خلاف مذهب الخصم.

وإن لم يكن وجوديا : فليس كون الرب تعالى فى الجهة (1) والحيز (1) ككون الأجسام ؛ وهو خلاف الفرض.

** الثانى :

فإن كان الأول : فهو محال ، لما سبق فى القسم الأول.

وإن كان الثانى : فإما أن يكون مماسا للعالم ، أو غير مماس له.

** فإن كان مماسا له :

** الأول :

مساويا له : فيلزم أن يكون مركبا ؛ ضرورة أن المماس منه لبعض العالم غير المماس منه للبعض الآخر ، ولأن العالم مركب ، فما ماسه وساواه ؛ فيكون مركبا. وإذا كان الرب تعالى متحيزا مركبا ، فيكون جسما ؛ وهو محال ؛ لما سبق (3).

** الثانى :

أيضا ما يوجب التركيب فى ذات الله تعالى ؛ وهو محال.

وعلى هذا يلزم بطلان القسم الثانى أيضا. وإن كان أصغر من العالم.

فإما أن يكون مع ذلك قابلا للقسمة ، أو لا يكون قابلا لها.

فإن كان قابلا للقسمة ؛ فهو محال ؛ لما تقدم.

وإن كان غير قابل للقسمة : فهو فى الصغر والحقارة ، نازل منزلة الجوهر الفرد. / والرب تعالى منزه عن ذلك بالإجماع منا ، ومن الخصوم.

** وإن لم يكن مماسا للعالم :

فإما أن يكون بينه وبين العالم امتداد متناه ، أو غير متناه.

Bogga 36