** نسلم ذلك ، وما
على أصلكم من حيث أن الإدراك نوع من العلم والمعدوم معلوم ؛ فلا يمتنع تعلق الإدراك به.
سلمنا استحالة رؤية المعدوم ؛ ولكن لم قلتم إن رؤية الأجسام ، والألوان معللة؟
** قولكم
، أو إثباتا.
** قلنا
** الصورة الأولى :
ذلك فإنه لا يستدعى مخصصا آخر ، وإلا لتسلسل الأمر إلى غير النهاية ؛ وهو محال.
** الصورة الثانية :
ومع ذلك فلا يستدعى مخصصا نفيا للتسلسل.
** الصورة الثالثة :
؛ لأنه يعم الوجود ، والعدم ؛ فلو كان معللا : فإما أن يعلل بصفة إثبات ، أو نفى.
فإن علل بصفة إثبات : انتقض بكون المعدوم معلوما ، ومذكورا.
وإن علل بصفة عدم : انتقض بكون الموجود معلوما ، ومذكورا.
كيف وأن العدم لا يصلح أن يكون علة على ما تقدم ، وكذلك الكلام في المقدور ، والمراد أيضا (3).
** الصورة الرابعة :
إثباتية زائدة / على ذات المحل ، وقد اختص به عما ليس بذى سواد ، ولا بياض ، ومع ذلك فإنه غير معلل ؛ وإلا لزم التسلسل.
Bogga 496