408

Abkar al-Afkar fi Usul ad-Din

أبكار الأفكار في أصول الدين

Noocyada
The Ash'aris
Gobollada
Suuriya
Imbaraado iyo Waqtiyo
Ayyuubiyiin

الفصل الأول

في جواز رؤية الله تعالى عقلا

والذي عليه إجماع الأئمة من أصحابنا (1) أن رؤية الله تعالى غير ممتنعة عقلا ؛ بل [هى (2) ] جائزة في الدنيا ، والأخرى ، وهل الرؤية في الدنيا جائزة سمعا؟. فمما اختلف فيه.

فجوزه بعض مثبتى الرؤية ؛ وأنكره آخرون.

وذهب بعض من أثبت جواز الرؤية إلى امتناعها في الدنيا. وهل يجوز إطلاق القول بأن الله تعالى يجوز أن يكون مدركا؟

فذهب القلانسى ، وعبد الله بن سعيد : إلى المنع من ذلك ، وجوزه باقى أصحابنا ، وهل يجوز أن يرى في المنام؟ فجوزه بعض المثبتة للرؤية ، وأنكره آخرون.

والحق أنه لا مانع من هذه الرؤية ، وإن لم تكن رؤية حقيقية. ولا خلاف بين أصحابنا أن الله تعالى يرى نفسه وجوبا.

وأما المعتزلة (3)، والخوارج ، وجماعة من الرافضة : فقد أجمعوا على امتناع رؤية البارى عقلا لذوى الحواس ، واختلفوا في رؤية الله تعالى لنفسه. فذهب الأكثرون إلى المنع من ذلك ، وجوزه الأقلون.

اللمع للأشعرى ص 61 68 والإبانة ص 12 19 له أيضا

والإنصاف للباقلانى ص 176 193

وأصول الدين للبغدادى ص 97 102 والإرشاد لإمام الحرمين ص 166 186 واللمع له أيضا ص 101 105 والاقتصاد للغزالى ص 30 36 ونهاية الأقدام للشهرستانى ص 356 369 والمحصل للرازى ص 136 139 ومعالم أصول الدين له أيضا ص 59 67.

ومن كتب الآمدي انظر : غاية المرام ص 159 178.

ومن الكتب المتأخرة التى تأثر أصحابها بالآمدي :

انظر شرح الطوالع ص 185 189 والمواقف للإيجي ص 299 310

وشرح المقاصد 2 / 82 91.

Bogga 491