628

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

قال عمر ﵁: فمن أين لك هي؟ قال: خيل لي تناتجت، وغلة رقيق لي، وأعطية تتابعت علي، فنظروه، فوجدوه كما قال، فلما كان بعد ذلك، دعاه عمر ليستعمله، فأبى أن يعمل له، فقال: أتكره العمل، وقد طلب العمل من كان خيرًا منك يوسف ﵇؟ قال: إن يوسف نبي ابن نبي ابن نبي، وأنا أبو هريرة ابن أميمة، أخشى ثلاثًا أو اثنين، قال عمر: أفلا قلت خمسًا؟ قال: لا، أخشى أن أقول بغير علم، وأقضي بغير حكم ويضرب ظهري، وينتزع مالي، ويشتم عرضي (^١).
وقول أبي هريرة ﵁ في آخر الأثر: أخشى أن ينتزع مالي يدل على أن عمر ﵁ قد أخذ ماله، وقد جاء ذلك مصرحًا به في روايات أخرى وفيها أن أبا هريرة ﵁ قال: فأخذ مني اثني عشر ألفًا (^٢)، وفي رواية أن عمر ﵁ أخذ منه عشرة آلاف.

(^١) حسن تقدم في ص: ٦٣٩، ٦٤٠.
(^٢) رواه ابن سعد/ الطبقات ٤/ ٣٣٥، ابن عبد الحكم/ فتوح مصر ص: ١٤٨، ١٤٩، ورجال إسناده عند ابن سعد ثقات سوى أبي هلال الراسبي محمد بن سليم فهو صدوق فيه لين. تق ٤٨١، وسنده متصل، وإسناده عند ابن عبد الحكم متصل، ورجاله ثقات، وشيخ ابن عبد الحكم أسد بن موسى وثقه الذهبي، الكاشف ١/ ٢٤١، وقال ابن حجر: صدوق يغرب. تق ١٠٤، فالأثر صحيح.

2 / 656