604

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

وقدم معاوية بن أبي سفيان ﵁ على عمر ﵁ وكان من أبيض الناس وأجملهم، فحج مع عمر ﵁ فجعل ينظر إليه، ويعجب له، ثم يضع إصبعه على متنه، ثم يرفعها عن مثل الشراك، فيقول: بخٍ بخٍ، نحن إذًا خير الناس إن جمع لنا خير الدنيا والآخرة، فقال معاوية: يا أمير المؤمنين سأحدثك: إنا بأرض الحمامات والريف، فقال عمر: سأحدثك ما بك، إلطافك نفسك بأطيب الطعام وتصبحك حتى تضرب الشمس متنك، وذوو الحاجات وراء الباب (^١).
وروي أن عمر ﵁ كان إذا استعمل عاملًا كتب له عهدًا وأشهد عليه رهطًا من المهاجرين، والأنصار أن لا يركب برذونًا (^٢)، ولا يلبس رقيقًا، ولا يأكل نقيًا (^٣).

(^١) رواه ابن المبارك/ الزهد ص ٢٠٢، ٢٠٣، صحيح. قال: أخبرنا محمّد بن أبي ذئب عن مسلم بن جندب عن أسلم مولى عمر، قال: قدم … الأثر.
(^٢) تقدم التعريف به ص: ٣٠٤.
(^٣) رواه عبد الرزاق/ المصنف ١١/ ٣٤٢، ٣٢٥، ابن أبي شيبة/ المصنف ٦/ ٤٦١، الطبري/ التاريخ ٢/ ٥٦٨، ٥٦٩، البيهقي/ شعب الإيمان/ زغلول ٦/ ٢٤، ابن عساكر/ تاريخ دمشق ص ٢٣٥، وإسناده عند عبد الرزاق معضل من رواية عاصم بن أبي النجود عن عمر وهو صدوق له أوهام من السادسة، ورواه البيهقي وابن عساكر من طريق عبد الرزاق، ورواه ابن أبي شيبة والطبري من طريق عاصم أيضًا ولكنه يرويه عندهما عن عمارة بن أبي خزيمة ابن ثابت الأنصاري وهو ثقة من الثالثة، وروايته عن عمر منقطعة، فالأثر ضعيف.

2 / 632