596

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

يوصي ويستخلف قال: ما أجد أحدًا أحق بهذا الأمر من هؤلاء النفر أو الرهط الذين توفي رسول الله ﷺ وهو عنهم راض، فسمى عليًا وعثمان والزبير وطلحة سعدًا وعبد الرحمن، وقال: ليشهدكم عبد الله بن عمر وليس له من الأمر شيء (^١).
وقال ﵁ لعبد الرحمن بن عوف وعثمان بن عفان وعلي ابن أبي طالب ﵃: ثم إن قومكم إنما يؤمرون أحدكم أيها الثلاثة، فإن كنت على شيء من أمر الناس يا عبد الرحمن فلا تحمل ذوي قرابتك على رقاب الناس، وإن كنت يا عثمان على شيء من أمر الناس، فلا تحمل بني أبي معيط على رقاب الناس، وإن كنت على شيء من أمر الناس يا علي، فلا تحملن بني هاشم على رقاب الناس (^٢).
٣ - الاستقامة والصلاح.
فقد بين ﵁ أن استقامة الوالي وصلاحه سبب لصلاح رعيته ومن تحت يديه وأن فساده وانحرافه سبب لفساد الرعية وانحرافهم.
قال ﵁: إن الناس لن يزالوا بخير ما استقامت لهم

(^١) رواه البخاري/ الصحيح ٢/ ٢٩٩.
(^٢) رواه ابن سعد/ الطبقات ٣/ ٣٤٤، صحح. قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم ابن سعد الزهري عن أبيه عن صالح بن كيسان، قال: قال ابن شهاب: أخبرني سالم بن عبد الله أن عبد الله بن عمر قال: دخل الرهط … الأثر.

2 / 624