560

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

وأما من كان من الرعية بعيدًا عن المدينة كأهل العراق والشام وغيرهما من أقطار المسلمين، فإن عمر كان يسأل عن أحوالهم ويستخبر عنها ويتعرف عليها ومن ثم يقضي حاجتهم.
كتب عمر ﵁ إلى عامله بالعراق: أن ابعث إلي برجلين جليدين نبيلين أسألهما عن العراق وأهله، فبعث إليه بلبيد بن ربيعة، وعدي بن حاتم (^١).
بل لقد عزم ﵁ على أن لا يدع بلدًا من بلاد المسلمين إلا ويأتيه ويطلع على أحوال أهله بنفسه، ويقضي حاجاتهم (^٢).
وقال عمر ﵁ وقد عزم على قضاء حوائج رعيته قويهم وضعيفهم شريفهم ووضيعهم: لئن سلمني الله لأدعن أرامل العراق لا يحتجن إلى رجل بعدي (^٣).

(^١) صحيح تقدم الكلام عليه في ص: ٨٠، ٨١.
(^٢) رواه ابن أبي شيبه / المصنف ٧/ ٤٨٣، ابن شبة / تاريخ المدينة ٣/ ٣٨، الطبري / التاريخ ٢/ ٥٦٥، ورجال إسناده عند ابن أبي شيبة رجاله ثقات ولكنه منقطع من رواية أبي مجلز لاحق بن حميد عن عمر ﵁ وهو ثقة من الثالثة. ومداره عند ابن شبة، والطبري على الحسن البصري وروايته عن عمر منقطعة وبقية رجاله عند الطبري ثقات، فالأثر حسن لغيره بطريقه.
(^٣) رواه البخاري / الصحيح ٢/ ٢٩٧، ٢٩٨، البيهقي / السنن الكبرى ٨/ ٤٧.

2 / 587