557

A Critical Study of Narratives on the Personality of Omar Ibn Al-Khattab and His Administrative Policy

دراسة نقدية في المرويات الواردة في شخصية عمر بن الخطاب وسياسته الإدارية

Daabacaha

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية،المدينة المنورة

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م

Goobta Daabacaadda

السعودية

أولًا: تعرفه ﵁ على أحوال رعيته.
فقد كان عمر ﵁ دائم التعرف على أحوال رعيته بنفسه يجلس للرعية، ويلتقي بهم ويعرضون عليه حاجاتهم، كبيرهم وصغيرهم، شريفهم ووضيعهم، ولم يكن ﵁ يحتجب عنهم.
قال ابن عباس ﵄: كان عمر بن الخطاب كلما صلى صلاة جلس للناس، فمن كانت له حاجة نظر فيها (^١).
وكان ﵁ يجلس بعد صلاة الفجر للنظر في أمور رعيته حتى ترتفع الشمس، ثم يقوم فيدخل بيته (^٢).
وكان بعض الرعية لا يستطيع أن يعرض حاجته على عمر ﵁ هيبة منه، فاجتمع عدد من الصحابة رضوان الله عليهم لإعلامه بذلك، وهم: علي بن أبي طالب، وعثمان بن عفان، وطلحة بن عبيد الله،

(^١) رواه ابن سعد / الطبقات ٣/ ٢٨٨، أبو يعقوب بن شيبة بن الصلت / مسند عمر ص ٩٨، البلاذري / أنساب الأشراف ص ٢٢١، الطبري / التاريخ ٢/ ٥٦٥، ٥٦٦، ومداره على عاصم بن كليب بن شهاب، وهو صدوق. تق ٤٨٦، يروي عن أبيه كليب وهو صدوق أيضًا، وبقية رجاله عند ابن سعد ثقات، فالأثر حسن.
(^٢) رواه ابن شبة / تاريخ المدينة ٢/ ٢٧٠، وإسناده متصل ورجاله ثقات سوى عبدالغفار بن إسماعيل، قال ابن أبي حاتم: لا بأس به. الجرح والتعديل ٥/ ٣٧٧، فالأثر حسن.

2 / 584