الَّذِي رَوَاهُ أَحْمد وَهُوَ حَدِيث حسن عَن النَّبِي ﷺ أَنه قَالَ اني عِنْد الله الْخَاتم النَّبِيين وان آدم لَمُنْجَدِل فِي طينته الحَدِيث فَكتب الله وَقدر فِي ذَلِك الْوَقْت وَفِي تِلْكَ الْحَال أَمر امام الذُّرِّيَّة كَمَا كتب وَقدر حَال الْمَوْلُود من ذُرِّيَّة آدم بَين خلق جسده وَنفخ الرّوح فِيهِ كَمَا ثَبت ذ لَك فِي الصَّحِيحَيْنِ من حَدِيث ابْن مَسْعُود فَمن آمن بِهِ من الْأَوَّلين والآخرين أثيب على ذَلِك وان كَانَ ثَوَاب من آمن بِهِ وأطاعه فِي الشَّرَائِع المفصلة أعظم من ثَوَاب من لم يَأْتِ الا بالايمان الْمُجْمل على أَنه امام مُطلق لجَمِيع الذُّرِّيَّة وَأَن لَهُ نَصِيبا من ايمان كل مُؤمن من الْأَوَّلين والآخرين كَمَا أَن كل ضلال وغواية فِي الْجِنّ والانس لابليس مِنْهُ نصيب فَهَذَا يُحَقّق الْأَثر الْمَرْوِيّ وَيُؤَيّد مَا فِي نُسْخَة شُعَيْب بن أبي حَمْزَة عَن الزُّهْرِيّ عَن النَّبِي ﷺ مُرْسلا اما من مَرَاسِيل الزُّهْرِيّ واما من مَرَاسِيل من فَوْقه من التَّابِعين قَالَ بعثت دَاعيا وَلَيْسَ الي من الْهِدَايَة شَيْء وَبعث ابليس مزينا ومغويا وَلَيْسَ اليه من الضَّلَالَة شَيْء وَمِمَّا يدْخل فِي هَذَا الْبَاب من بعض الْوُجُوه قَوْله فِي الحَدِيث الَّذِي فِي
1 / 158
الفصل الاول الصراط المستقيم في الزهد والعبادة والورع
هل الثواب على قدر المشقة
الفصل الثاني تزكية النفس وكيف تزكو
الفصل الثالث حكم السياحة مع قطيعة الرحم
الفصل الرابع معنى حق اليقين وعين اليقين وعلم اليقين
الفصل الخامس الوصية الصغرى سؤال أبي القاسم المغربي
الفصل السادس الصبر الجميل والصفح الجميل والهجر الجميل