Зубад Кулум

زبد العلوم وصاحب المنطوق والمفهوم

Редактор

أ. د/ عبد الله بن حسين الموجان

Издатель

مركز الكون

Издание

الأولى

Год публикации

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Регионы
Сирия
•
Империя и Эрас
Османы
مقدمة المؤلف
بسم الله الرحمن الرحيم وهو حسبي
الحمد لله على إحسانه حمدا يزيد للمؤمن بإيمانه، وأشهد أن لا إله إلا الله شهادة توجب لقائلها تعيم جنانه، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله الداعي إلى رضوانه صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليما،،، أما بعد.
فإني لما وضعت كتابي. "جامع العلوم"، وجمعت فيه كل العلوم المتداولة نظرت فرأيته كبير الحجم يعسر على غالب أبناء زماننا، فعُزم لي بعد ذلك أن أضع كتابه لطيفا مختصرًا يأخذ منه الطالب بغيته، فاستعنت بالله في ذلك، واعتمدت عليه، وعزمت على أن أستخرجه من بحر فكري من غير أن أنظر أو أعتمد فيه على شيء من الكتب، وما توفيقي إلا بالله، وسميته كتاب "زبد العلوم وصاحب المنطوق والمفهوم"، والله أسأل الإعانة وأن يجعله خالصًا لوجهه الكريم وهو حسبنا ونعم الوكيل.

1 / 127

كتاب أصول الدين

1 / 129

كتاب أصول الدين
وهو مرتب على ثلاثة أحكام: الأول في الله صانع العالم، واحد أحد فرد صمد، حي قادر، سميع بصير مستوٍ على عرشه، محتو على ملكه، متكلم بكلام قديم. نؤمن بما وصف به نفسه أو وصفه به نبيه على ما أراد، أو بالمعنى الذي أراد من غير تكييف ولا تشبيه ولا تمثيل ولا تعطيل.

1 / 131

الثاني: بعثة الرسل حق، نؤمن بجميع أنبياء الله ورسله، والنبي كل من أتى بوحي أو إلهام أو غيرهما. والرسول: من أمر بالبلاغ، ومن ثم كل رسول نبي ولا عكس، ومحمد خاتم النبيين، وسيد المرسلين أنزل الله عليه كتابه الذي لو اجتمعت الجن والإنس على أن يأتوا بمثل آية منه لعجزوا، أرسل إلى كافة الخلق، ونسخ الشرائع كلها، بمعنى أنه لا يجوز التمسك بها ولا بشيء منها مع شرعته، فهو أفضل الخلق وبعده الأنبياء. وأفضل هذه الأمة بعده أبو كبر ثم عمر ثم عثمان، وفي التربيع بعلي روايتان الأصح نعم، وكان علي على الحق، ولا يقال في معاوية إنه مخطئ، ويحرم الكلام فيه لا في يزيد، وفي جواز لعنه

1 / 132

روايتان، ومن قدم عليا على الثلاثة فهو رافضي ملعون، ومن قدمه على عثمان فقط في إطلاق الرفض عليه قولان.
الثالث: الإسلام الإقرار باللسان بالشهادتين، وجميع ما يوجب الإيمان وينفي الكفر، والإيمان: الاعتقاد بالقلب، فكل مؤمن مسلم ولا عكس. ومن ثم يطلق على المنافق مسلم لا مؤمن، والإيمان يزيد وينقص. ويختلف بحسب الأشخاص. ويجب الإيمان بالقدر خيره وشره حلوه ومره. وأن الرسل حق، والملائكة حق، والموت حق، والساعة حق، والحشر حق، والجنة

1 / 133

حق، والنار حق مخلوقتان الآن في الأصح، لا تفنيان في الأصح، والميزان حق. والحوض حق، والصراط حق، ومنكر ونكير حق، وسؤالهما حق لكل الخلق.
وقيل: لهذه الأمة، قيل للمؤمنين فقط، ولا سؤال للأطفال، ومن ثم لا تلقين لهم.

1 / 134

كتاب
أصول الفقه

1 / 135

كتاب أصول الفقه
وهو مرتب على خمسة فصول:
الأول: في مقدماته:
فأصول الفقه إجمالا. دلائله الإجمالية، وتفصيلا الأصول جمع أصل، وهو ما استند الشيء إليه. والفقه. الأحكام الشرعية الفرعية، والفقيه، من عرف جملة منها صالحا لمعرفة غيره والعلم يحد في الأصح فهو معرفة

1 / 137

المعلوم صحيحًا في رابع. والعقل بعض العلوم الضرورية، وقيل كلها، وقيل. جوهر بسيط، وقال أحمد. هو غريزة، قال القاضي. غير مكتسب. وقيل. هو اكتساب، ويختلف؛ فعقل بعض الناس أكبر من بعض في الأصح، ومحله الدماغ في الأشهر عن أحمد. والثانية القلب، والحد. كل لفظ وضع لمعنى، قيل: ما جمع جنس المحدود وفصله، وقيل: الجامع المانع، والأصح: أن هذا شرطه لا تعريفه.
والمعرفات: الحد التام، والحد الناقص، والرسم التام، والرسم الناقص، والصوت: عرض مسموع، واللفظ: صوت يعتمد على مخرج من مخارج الحروف.

1 / 138

وهو نص وظاهر ومجمل، والمترادف واقع في الأصح، وكذلك المشترك في ثالث والحقيقة. اللفظ المستعمل في وضع أول، (وهي) شرعية وعرفية ولغوية
والمجاز. اللفظ المستعمل في غير وضع أول على وجه يصح، ولابد من العلاقة وأقسام التجوز كثيرة

1 / 139