393

Захир в значении слов людей

الزاهر في معاني كلمات الناس

Редактор

د. حاتم صالح الضامن

Издатель

مؤسسة الرسالة

Издание

الأولى

Год публикации

١٤١٢ هـ -١٩٩٢

Место издания

بيروت

٣٢٣ - وقولهم: فلانٌ طَيَّاشٌ
(٢١٢)
قال أبو بكر: معناه: غير مُقْتَصدٍ في قوله وفعله. من قولهم: قد طاش السهم: إذا لم يُصِب، ووقع على غير قَصْدٍ. قال لبيد (٢١٣):
(صادَفْنَ منه غِرَّةً فأَصَبْنَها ... إنّ المنايا لا تطيشُ سِهامُها)
معناه: لا تقع على غير قصد.
٣٢٤ - وقولهم: هَبِلَتْ فلانًا أُمُّهُ
(٢١٤)
قال أبو بكر: معناه: ثكلته أمه. والهَبَل: الثُكل. قال عمران بن حطان (٢١٥):
(قد كانَ يُرجى ويُخشى في عشيرتِهِ ... لأُمِّهِ زينب الويلاتُ والهَبَلُ)
معناه: والثُّكْل. وقال الآخر:
(يَسْأَلُ الناسَ ولا يُعْطِيهمُ ... هَبِلَتْهُ أُمُّهُ ما أَطْمَعَه) (٢١٦)
٣٢٥ - وقولهم: فلانٌ سَفِيهٌ
(٢١٧) (٤٩٩)
قال أبو بكر: معناه: فلان قليل الحلم. والسَفَه عند العرب خِفَّةُ الحلم. قال بعض أهل اللغة: من ذلك قولهم: ثوب سفيهٌ: إذا كان خفيفًا رقيقًا. ومن ذلك قول ذي الرمة (٢١٨):

(٢١٢) اللسان (طيش) .
(٢١٣) ديوانه ٣٠٨. ومنه: أي من الفرير.
(٢١٤) جمهرة الأمثال ٢ / ٣٥٤، فصل المقال ٨٤.
(٢١٥) أخل به شعر الخوارج.
(٢١٦) لم أقف عليه.
(٢١٧) اللسان والتاج (سفه) .
(٢١٨) ديوانه ٩٢٢.

1 / 393